============================================================ فكتبت إليه: بسم الله الرحمنن الرحيم: فإن الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن، والرغبة فيها تورث الهم والحزن، فإذا أتاك كتابي هذا.. فهيء زادك ليوم فقرك وحاجتك، وقدم لمعادك؛ لتحيا حياة طيبة، وكن وصي نفسك، ولا تجعل وصيك غيرك، وصم دهرك، واجعل الموت فطورك، فما يسرني - والله - أن الله عز وجل خولني أضعاف ما خولك، فيشغلني به عنه سبحانه وتعالى طرفة عين. والسلام: والله سبحانه وتعالى أعلم 46
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٧