تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ زاد في رواية بكر بن سليم الصواف قال : دخلنا على مالك بن آنس في العشية التي قبض فيها، فقلنا : يا أبا عبد الله؛ كيف تجدك؟ فقال : ما أدري ما أقول لكم، إلا أنكم ستعاينون من لطف الله سبحاته وتعالى ما لم يكن لكم في حساب.

الإمام بحيى بن سعيد القطان رحمه الله : قيل له في مرضه : يعافيك الله، فقال : أحيه إلي.. أحبه إلى الله . كما تقدم عن أبي العالية .

بعض أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين : لما احتضر. . قال لولده : يا بني؛ اقرأ علي الرخص لأموت وأنا شديد حشن الظن بالله عز وجل : الإمام زياد الميري رحمه الله: قال : لولا ما حضرني من هاذا الأمر.. ما تكلمت بهذا ، والله ؛ لقد صدع ذكر الموت قلي، حتى لقد خشيت أن يقتلني ذاك، اللهم؛ فلا تؤيسني مما كنت أؤمل في القدوم عليك يا أرحم الراحمين . ثم توفي رحمه الله قيل لرجل من الأنصار : كيف تجدك ؟ فقال : أجدني - والله - لا ارضي حياتي لموتي : م توفي رحمه الله قال عبد الأعلى التيمي لرجل قد احضر : ليكن جزعك لما بعد الموت اكثر من جزعك من الموت، وأعد لعظيم الأمور حسن الظن بالله سبحاته وتعالى احتضر رجل بالمدينة، فقال : لا تغرنكم الدنيا كما غرتني: وفي رواية : إن الدنيا أسحز من هاروت وماروت ، فلا تسخرن بكم الدنيا كما سخرت بي حتي ذهبت أيامي، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

الإمام ذو النون رحمه الله : لما احتضر. . قال له الفتح بن شخرف : كيف تجدك ؟ فقال ذوالنون رحمه الله : ووضعي على خدي يدى عند تذكاري وما لي سوى الإطراق والصمت حيلة فان طرقتتي عبرة بعد عبرة تجرعتها حتى إذا عيل تصباري افضت دموعا جية مستهلة أطفي بها حرا تضمن أسرارى فأحيا ولولا ذاك بخت بأسراري وينعش قلبي حسن ظني بواجدي أبحني محل الأنس مع كل زواري فيا منتهى سؤل المحبين كلهم اذا كنت في الدارين يا واجدي جاري ولست أبالي فائتا بعد فائت

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤٤٣