============================================================ وفي رواية : آنه كان يتنفس، فقال له حماد بن سلمة : آبشر؛ فقد نجوت مما كنت تخاف، وتقدم على رب غفور، فقال له سفيان : يا أبا سلمة؛ أترى أن الله عز وجل يغفر لمثلي فقال حماد : إي والله الذي لا إكه إلا هو، قال : فكأنما سري عته .
زاد في رواية : أنه كان يقول : ذهب الستر، ذهب الستر(1) .
الامام عطاء السليي رحمه اله : لما احتضر.. دخل إليه عبد الواحد بن زيد، فجعل ينظر إلى عطاء ويتنفس، فقال له عطاء : لم تتنفس؟ فقال : من أجلك، فقال عطاء: والله؛ لوددت أن نفسي بقيت بين لهاتي وحنجرتي تتردد الىن يوم القيامة؛ مخافة أن تخرج إلى النار.
الامام الشافعى رحمه الله : قيل له في مرض موته : كيف أصبحت ؟ فقال : أصبحت من الدنيا راحلا، ولإخواني مفارقا، ولكاس المنية شاريا، ولسوء أعمالي ملاقيا، وعلى الله الكريم سبحانه وتعالى واردا، فلا أدري آروحي تصير إلى الجنة فأهشها، أم إلى النار فاعزيها، ثم بكن، وأنشد: ولما قسا قلبي وضاقت مذاهي جعلت الرجا مني لعفوك سلما تعاظتني ذتبي فلما قرنت بعفوك ربي كان عفوك أعظا وما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منة وتكؤما فان تغف عني تعف عن ذي إساءة ظلوم غشوم لا يزايل مائما وان تنتقم مني فلست بأيس وإن دخلث روحي بجرمي جهنما الإمام أحمد ابن حتبل رحمه الله : أمرهم أن يوضنوه عند الاحتضار، ثم جعل يغرق ثم يفيق، فيقول : لا بعد، لا بعد، فقال له ابنه : يا أبت ما هذا الذي قد لهجت به ؟
فقال : يا بني؛ ايليس قائم بحذائي عاض على يديه يقول : يا أحمد؛ فتني، فأقول : لا بعد، لا بعد، حتى آموت.
الإمام مالك رحمه الله : لما احتضر. . قال : ( لله آلأمرين قبل ومن بعد قال الأنمة : وإنما قرأ هذذه الآية تفاؤلا بما بعدها ، وهو قوله تعالى : ( ويومهز يفرع الثومنوب) (1) في نسخة : (نعب الشر).
442