تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الامام أمير المؤمنين الحسن بن علي رضي الله عنهما : لما احتضر. . دخل عليه أخوه الحسين رضي الله عنهما، فوجده جزعا، فقال : يا أخي؛ لأي شيء تجزع من الموت ؟

تقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بن آبي طالب وهما أبواك، وعلى خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما أماك، وعلى حمزة وجعفر وهما عماك، فقال : يا أخي؛ إني أقدم على أمر عظيم، ثم قال : اللهم؛ إني أحتسب نفسي عندك، وتوفي رضي الله عنه.

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : لما احتضرت. قالت : والذي نفسي بيده ؛ لوددت اني كنت نسيا منسيا.

وفي رواية : لوددت آني كنت حيضة ملقاة .

الإمام معاذ بن جبل رضي الله عنه : حين احتضر. . قال : اللهم؛ إنك تعلم أني كنت أخافك، وأنا اليوم أرجوك، اللهم؛ إنك تعلم أني لم اكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لجري الأنهار ولا لغرس الأشجار، ولككن لظمأ الهواجر، ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء بالروكب عند حلق الذكر.

ولما اشتد به النزع - ونزع نزعا لم ينزعه أحد - فكان كلما أفاق من غمرته. . يفتح طزفه ثم يقول : اخنقني خنقا، فوعزتك؛ إنك لتعلم أن قلبي يحبك، ثم يقول : أصبحنا؟ فيقال : لا، الى أن قيل له : قد أصبحنا ، فقال : أعوذ بالله من صباح ليلة إلى النار، مرحبا بالموت زائر مغب(1)، حبيب جاء على فاقة.

الإمام طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه : أوصى أن يكفن في جبة صوف كان قد لقي المشركين فيها يوم بدر، وأوصى آن يجعل على قبره جريدة رطبة عندرأسه ورجليه الإمام أبو الدرداء رضي الله عنه : حين احتضر.. جعل يقول : من يعمل لمثل مصرعي هذذا؟ من يعمل لمثل ساعتي هلذه ؟ من يعمل لمثل يومي هلذا ؟ ثم يقول : ( ونقلب أفعدتهم وأتصترهم گما لويؤمنوايوه أول مرو .

الإمام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : قال له رجل : ما أحب أن اكون من أصحاب اليمين، اكون من المقربين أحب إلي، فقال له : لككن هلهنا رجل ود أنه إذا مات لا يبعث يعني: نفسه (1) مفب : الذي يزور على فترات متقطعة

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤٣٦