تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أما أولهم : فخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام أبو بكر الصديق رضي الله عنه : قالوا : لما احتضر.. قال : ( وجاءت سكرة السوت يالحقى ذلك ما كنت منه تحيد قالوا : وقيل له في مرضه : ألا ندعوا لك طبيبا ينظر إليك؟ فقال : قد نظر إلي، فقالوا : ما قال لك ؟ قال : إني فعال لما أريد.

وفي رواية قال : ليتني كنت شجرة تعضد وتؤكل: زاد في رواية : قال له سلمان : يا خليفة رسول الله؛ أوصنا، فقال : إن الله فاتح عليكم الدنيا، فلا تأحذوا منها إلا بلاغا، ثم توفي رضي الله عنه وثانيهم : الإمام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لما احتضر.. أمر أن يوضع رأسه على الأرض، وقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني الله عز وجل! هذذا أوان لو أن لي طلاع (1) الأرض ذهبا . . لافتديت به من عذاب الله من قبل أن أراه وفي رواية : أخذ تبنة من الأرض وقال : ليتني كنت هذذه التبنة ، ليت أمي لم تلدني، ليتني كنت نسيأ منسيأ . رضي الله عنه الإمام أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه : حين ضرب والدماء تسيل على لحيته.. جعل يقول : ( لا إله إلا أنت سبحكنك إى كنث من الظاميب)، اللهم؛ إني أستعديك عليهم، وأستعين بك على جميع أموري، رضي الله عنه .

وفي رواية : كان يقول : لو أني بين الجنة والنار لا أدري إلل أيتهما يؤمر بي. . لاخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أين أصير . رضي الله عنه .

الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه : حين طلع لصلاة الفجر يوم قتله.. جعل يقول: ادد حيازيك للرت بان الرت لافيك ولا تجزع من الموت اذا حل بواديكا ولما ضربه ابن ملجم. . قال علي كرم الله وجهه : فزت ورب الكعبة، ثم قال : لا إلله إلا الله، فتوفي رضي الله عنه (1) طلاع الأرض : ملؤها .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤٣٥