============================================================ وما حاله ؟ فقالت : إنه بعد أن فارتك دخل وجاء إلى البثر، فأخذ منها ماء وتوضأ وصلى، ثم سمعته يقول : اللهم؛ اقبضني إليك ولا تفتني، ثم تمدد وهو يقول ذلك، فلحقته وقد قضن، فها هو ميت، فقلت : يا هذذه؛ إن لنا قصة عظيمة، فلا تخدثوا فيه شينا حتى آتيكم، ثم جئت إلى محمد بن سليمان وأخبرته الخبر، فقال : أنا أركب فأصلي على هذذا، وشاع خبره بالبصرة، فشهده الأمير وعامة أهل البصرة، رحمه الله تعالى. انتهى ("الصفرة4-7/4) والله سبحانه وتعالى أعلم 425
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٥