============================================================ رأسه.. أخبرت أن الرأس يقرأ القرآن ، فعضيت ليلة وبث قريبا من الرأس مشرفا عليه، وكان عنده رجال وفرسان يحفظونه، فلما هدأت العيون.. سمعت الرأس بقرأ: اله * أحسب الناش أن يتركوا أن يقولواه امتساوهم لا يفتنون) . فاقشعر جسدي وغشي علي (1) .
ثم رأيته بعد ذلك في المنام ، وعليه السندس والإستبرق، وعلى رأسه تاج، فقلت له : ما فعل الله عز وجل بك ؟ فقال : يا أخي؛ غفر لي، وأدخلني الجنة ، إلا أني بقيت مهموما ثلاثة أيام، قلت : ولم ذاك؟ قال : لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بي، فلما بلغ خشبتي،. حول وجهه عني، فقلت له بعد ذلك : يا رسول الله؛ قتلث على الحق أو على الباطل؟ فقال : " أنت على الحق، وللكن قتلك رجل من أهل بيتي، فإذا بلغت إليك ..
استحيي منك " وقال ابراهيم بن الحسن : رأى بعض أصحابنا أحمد بن تصر في المنام بعد ما قتل، فقال له : ما فعل الله بك ؟ فقال : ما كانت إلا غفوة حتى لقيت الله عز وجل، فضحك إلي سبحانه وتعالى، وقال : (ادخل الجنة) . أو كما قال . انتهى ("الصفوة "2220-219/2 .
والله سبحانه وتعالى أعلم (1) قال الخطيب البغدادي في " تاريخه (386/5- 387) : عن أحمد بن كامل القاضي [قال] : أخبرني ابي أنه رآه، قال : وكان شيخا ابيض الراس واللحية، واخبرني أنه وكل برأسه من يحفظه بعد أن نصب برأس الجر، وأن الموكل به ذكر انه يراء بالليل يتدير إلى القبلة بوجهه فيقرا سورة يس) بلسان طلق، ومما ورد في ذلك : أن الواثق فتله خوفا من خروجه عليه . انظر " سير أعلام النبلاء * (168/11) .
12