تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والأوبة : صفة الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، قال تعالى : و(الرسالة القشيرية 79) .

وقال القشيري : قال محمد بن آحمد : شتان ما بين تائب يتوب من الزلات، وتائب يتوب من الغفلات، وتائب يتوب من رؤية الحسنات.

وقال : قال بعض العارفين : توية الكذابين على طرف لسانهم؛ فإنه يقول : أستغفر الله، من غير أن يعمل قلبه في شيء من أسباب التوبة (الرسالة القشيرية 80] .

وقال : قال النصرآباذي : من لزم التقوى .. اشتاق إلى مفارقة الدنيا ؛ قال تعالى : ولدار الأخرة خير ولنعم دار المتقين) (الرسالة القشربة 88 .

وقال : قال النصرآباذي : العباد محتاجون في عباداتهم إلى طلب العفو والصفح عما وقع فيها من التقصير اللازم ، والغفلة الغالبة ، والإخلال بما يجب لله عز وجل من عظيم الجلال والجمال.

ولذلك لا تتعلق قلوبهم بطلب مجازاة من دخول جنة أو نجاة من نار بالله، إن ذلك لا يمربقلوب العارفين، وانما قصدهم التجاوز والعفوعن تقصيرهم فيها وقال : قال النصرآباذي : قسمت الدنيا على البلوى ، وقسمت الآخرة على التقوى : والله سبحانه وتعالى أعلم 410

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤١٠