تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومتهم الإمام: أبو يعقوب يوسف بن الحسين الرازي رضي الله عنه قال أبو الفرج - رحمه الله - : كان أبو يعقوب ابن الحسين من المشمرين في العبادة المجدين فيها وقال أحمد بن موسى الرازي رحمه الله : سمعت يوسف بن الحسين يقول : علم القوم أن الله عز وجل يراهم، فاستحيوا من نظره إليهم جل جلاله أن يراعوا شيئا سواه سبحانه وتعالى: وقال : إنما يتولد الإعجاب بالعمل من نسيان رؤية المنة والفضل لله عز وجل: وقال فارس البغدادي رحمه الله: سمعته يقول : على قدر خوفك من الله عز وجل:: يهابك الخلق، وعلى قدر حبك لله عز وجل.. يحبك الخلق، وعلى قدر شغلك بأمر الله عز وجل.. يرتفع قدرك عند الخلق: وقال أبو عبد الله : لما حضرت يوسف بن الحسين الوفاة. كنت عنده، فسمعته يقول وهو يجود بنفسه : اللهم؛ إنك تعلم آني نصحت خلقك ظاهرا، وغششت نفي باطنا، فهب لي غشي لتفي لنصحي لخلقك ثم خرجت روحه، رحمه الله تعالى وقال أبو طالب الوراق رحمه الله : رأيت يوسف بن الحسين رحمه الله بعد موته في المنام، فقلت له : ما فعل الله عز وجل بك ؟ فقال : غفر لي ورحمني، فقلت له : بماذا ؟

قال : بكلمات قلتها عند الموت : اللهم؛ إنك تعلم أني نصحت الناس قولا، وخنت نفسي فعلا، فهب لي خيانة نفسي لصح قولي سع يوسف بن الحسين أحمد ابن حنبل، وذا النون المصري، وغيرهما رحمهم الله وتوفي سنة آربع وثلاث مثة . انتهى ("الصفوة71-70/4) .

وقال في " المختار" : قال يوسف بن الحسين الرازي : أعز شيء في الدنيا الإخلاص،

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤٠١