============================================================ وقال أبو يعقوب النهرجوري رحمه الله : أصل العبادات كلها. . أكل الحلال ؛ قال الله تعالى : ينايها الرسل كلوامن الطليبنت واضلوا صللحا) والتوحيد له : ظاهر، وباطن، وحقيقة فظاهر التوحيد : الإسلام، وباطنه : الايمان ، وحقيقته : التقوى والعمل الصالح، قال الله تعالى : إليه يضعد الكله الطيب والعمل الضللع يرفعة)، فصحة الإسلام بالإيمان ، وصحة الإيمان بالتقوى والعمل الصالح: والتقوى لباس المؤمن ، وهو ستر له من النار، وبالعمل الصالح يظهر الله عز وجل شرفه عند خلقه، ويحببه إلى عباده المتقين ؛ قال تعالى : ( إن الزيك ما منوا وعملوا الضنلككت سيجعل لهم الرحمن ودا قيل في التفسير : في قلوب المؤمنين وهذا وقال أبو تراب رحمه الله : ليس ينال الرضا من في قلبه من الدنيا ولو قدرا يسيرا. و نظير قول الجنيد السالف في ترجمته وأصل ذلك : قوله صلى الله عليه وسلم : " المكاتب عبد ما بقي عليه درهم "(1).
وقال الفضيل رحمه الله : إنما يطيع العبد ربه سبحانه وتعالى على قدر منزلته منه وقال أبو بكر بن طاهر : ما يعالج الخائفون من الله عز وجل شيئا أشد عليهم من تصحيح الارادة في المخافة منه سبحانه وتعالى وروى مؤلف "بهجة الأسرار" بسنده : أن شخصا قرأ القرآن وعرف الفقه والحديث، حتىل فاق أهل زمانه، فلما مات.. رآه بعض أصحابه في النوم كأنه في موضع ليس بذاك، فقال له : ما فعل الله عز وجل بك ؟ فقال : عاتبني وقال : خرجت من الدنيا وما عرفتني وقال إسماعيل السلمي : منذ ثلاثين سنة لم أعقد بيني وبين الله عز وجل عهدا - أو قال : عقدا - خوفا من أن يبتليني في عقدي، فيكذبني على لساني وكان أبو حفص العابد يقول : من رضي عن الله عز وجل. . قلت همومه، ومن استوطأ (1) احرجه الترمذي (1259) .