تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقالت رابعة العدوية رحمها الله: ما اهتممت لرزقي منذ عرفت غنى مولاي سبحانه وتعالى.

وكتب الشافعي رحمه الله إلى شخص يعزيه : يا أخي؛ عز نفسك بما تعزي به غيرك، واستقبح من فعلك ما تستقبحه من غيرك، واعلم : أن أمر المصائب فقذ سرور وحرمان أجر، فكيف إذا اجتمعا مع اكتساب وزر ؟! فتناول حظك يا أخي إذا قرب منك قبل أن تطلبه وقد نأين عنك، ألهمك الله عند المصاتب صبرا، وأجزل لنا ولك بالصبر أجرا اني معزيك لا أني على ثقة من الحياة وللكن سنة الدين فما المعزى بباق بعد ميته ولا المعزي وإن عاشا إلى حين وقال الشافعي : أظلم الناس لنفسه اللئيم ، إذا ارتفع.. جفا أقاريه، وأنكر معارفه، واستخف بالأشراف، وتكبر على ذوي الفضل : وقال أرباب السير : حكي أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه رآه بعض الصالحين في المنام، فشكا إليه ما جرى على ابته الحسين رضي الله عنه، فقال : عليك بأبيات ابي الشيص ، وهي : ملكنا فكان العفؤ منا سجية فلما ملكثم سال بالدم أبطع وحللقم قتل الأسارى وطالما غدونا عن الأسرى نعف ونصفح فحسبكم هاذا التفاوت بيننا وكل إناء بالذي فيه ينضح وقال بشر رحمه الله : دخلت على ابراهيم التيمي رحمه الله فقال: ما تقول الناس في ؟

قال : يقولون : مرائي، قال : الآن طاب العمل، قال بشر : كل ذلك لرعاية الصدق، ولتكون سريرته أفضل من علانيته وقال سهل رحمه الله : إذا كان التزويج على فير الشنة . كان الولد عفوية تنفيذ الشهوة، فكيف تريد من ولد الشهوة الصلاح 4 ولما ولد ليوسف بن آسباط بنت.. بكيل، فقال : يا رب؛ شغلتني بالولد فلم ترني لخدمتك أهلا.

وقال أبو محمد الجريري رحمه الله : لقيني يوما الفتح بن شخرف فقال لي : يا أبا محمد؛ أنت أمين الله على نفسك، لا ترى علي ثوبا وأنت محتاج إليه أو غير ذلك مما تراء عندي فتتخلف عن آخذه

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٣٩٨