============================================================ وسثل الدقاق رحمه الله عن حقيقة الفقر فقال : هو ألأ ترى لك ملكا، ولا تستوحش لفقد السبب وقال بشر بن الحارث رحمه الله : تنقوا الإخوان، فإذا وجدتم من يعينكم على آمر الآخرة.. فتمسكوا به.
وقال بشر : لأن تكون جاهلا خير لك من أن تكون عالما ولا تعمل: وقال أبو محمد الجريري رحمه الله : يجب على الإنسان آن يفكر في صغره وفي كبره، وفي طاعته وفي معصيته، وفي جهله وعلمه، وفي صدقه وكذبه، وفي آيامه ولياليه، وأعوامه وسائر ساعاته، ويقعد بين يدي الله عز وجل، ويكون قعوده فرارا من كل ما تسكن إليه النفوس، فلا يشتغل بما يسمع ولا بما يعلم ، بل يكون فكره في بذل المجهود إلى كل ما يوصله الى الله سبحانه وتعالى، وهذذه جلسة الصديقين رضوان الله عليهم أجمعين وقال بعض العارفين رحمهم الله : إن الرجل إذا جلس يعظ القوم.. ناداه ملكاه: يا عبد الله؛ عظ نفسك بما تعظ به اخاك، واستخي من سيدك ومولاك جل جلاله؛ فإنه يراك.
وكان الجريري رحمه الله يقول : لو رأيت من يهجرني لله عز وجل.. لوضعت خدي ومذذا نظير ما قاله بعض العارفين : لو علمت من يبغضني في الله عز وجل عليى حقيقة.
لأوجبت على نفسي حبه واعلم : أن التوبة مما لا تعلم.. تبعثك على التوبة مما تعلم، والشكر علي ما لا تعلم. . يبعثك على الشكر على ما تعلم، والتوبة تطفيء النار، والشكر يزلف الجتة.
وقال آبو بكر ابن طاهر رحمه الله : ما يعالج الخاثفون لله عز وجل شيئا أشد عليهم من تصحيح الارادة في المخافة من الله عز وجل: وقال ابن الجلأء رحمه الله : سمعت أبا تراب رحمه الله يقول : إذا تواترت على أحدكم النعم. . فليبك على نفسه ؛ لأنه قد سلك به غير طريق الصالحين وسئل بعضهم عن حقيقة الفقر فقال : هو انقطاع الحيلة . والله أعلم [انتهى) وقال في "لوامع أنوار القلوب" : روي أن بعضهم أحب شخصا، فبقي اكثر من شهر لم 9