============================================================ وأنشد قوا بين يدي الحارث رحمه الله: اا في الغربة أكي ا بكت عين غريب ن بد رو ن بلادى بمصى و و ى فقام يتواجد ويبكي حتى رحمه كل من حضره .
وقال : الذي يبعث العبد على التوبة : ترك الإصرار، والذي يبعثه على ترك الإصرار: ملازمة الخوف.
وقال : إذالم تسمع نداء الله عز وجل. . كيف تجيب داعي الله عز وجل ؟!
وقال : الظالم نادم وإن مدحه الناس، والمظلوم سالم وإن ذمه الناس، والقانع غني وإن جاع، والحريص فقير وإن ملك: وسثل : من أقهر الناس لنفسه ؟ فقال : الراضي بالمقدور . لانتهن "الطقات،60-58] .
وقال في " بهجة الأسرار" : ومن آدابهم ألا يسألوا إلا عند الضرورة الزائدة وبقدرها وقدقال العارفون رحمهم الله : الفقير إذا اضطر إلى السؤال. فكفارته صدقه ومنهم من كره السؤال لنفسه واستحسنه للإخوان، كما تقدم في ترجمة أبي حفص الحداد النيسابوري رحمه الله وقد حكي عن ممشاذ الدينوري : أنه كان إذا ورد عليه الغرباء.. دخل السوق، وجمع من الدكاكين شيئا، وحمل إليهم، ولا يعدون ذلك سؤالا ؛ لأنه من باب التعاون بالبر والتقوى ويستحب بذل الجاء للإخوان، قال بعض المشايخ : لا يصح الفقر حتى يبذل جاهه كما يبذل ماله، وقد تقدم كلام سهل التستري في ذلك في ترجمته.
وأدب الخادم في السؤال : ألأ يرى نفسه في الأخذ ولا في العطاء .
وقال الامام محمد ابن الإمام أبي بكر الرازي رحمه الله : أما علم اليقين : فهو ما حصل عن نظر واستدلال، وعين اليقين : ما حصل عن العيان، وحق اليقين : ما حصل عن المباشرة مع العيان .
الا ترى إلى قول الأستاذ أبى القاسم القشيري - رحمه الله - : علم اليقين : ما كان بشرط