============================================================ وسئل محمد بن الفضل عن علامة محبة الله عز وجل فقال : أول المحبة أربع خصال : - دوام ذكر الله عز وجل بالقلب واللسان والفرح بالله عز وجل، والأنس به سبحانه وتعالى: -وترك كل قاطع يقطع عن الله عز وجل: وايثار محبته على كل محبة حتى لا يجد في القلب إلا محبة الله عز وجل، ولو أن الناس علموا لذة حب الله سبحانه وتعالي. لقلت مطاعمهم وقرارهم وكلامهم؛ لأن ب الله يعمي وئصس وقال يوسف بن أسباط رحمه الله في مرضه لأخ له في الله : يا أبا عبد الله؛ إذا مث.
فقل لإسماعيل بن دانة يغسلني، قال : فقلت له : إسماعيل ليس من أصحابك، أيش تريد بهذا؟ قال : نعم، دخلت الحمام، فخدمني، فلم اكافته، وأنا أعلم أنه يحب أن يكون ممن يغسلني، فيكون هذا مكاقأة لما كان منه : وقال في "لوامع أنوار القلوب" : روي عن الحارث بن أسد المحاسبي رحمه الله أنه قال : قصدني مريد لي ليتأدب بالطريقة، فآثر المجاهدة الصادقة طمعا في نيل المحبة الصافية، وبقي عليها زمانا، ثم سمعته يوما يقول لإخوانه : كل شيء يرجى العمل فيه.
يرجى الفراغ منه، إلا المحبة، كلما اجتهد فيها العامل. تضاعف عليه العمل : ي حب اجل اتراني ادلە(1 ى تما دمى تحل ه ال: إن كنت مالكا فل ي الأمركاه وقال الحارث بن أسد المحاسبي رحمه الله : المحبة : ميلك إلى الشيء بكليتك، ثم ايشارك له على نفسك وروحك ومالك، ثم مراقبتك له سرا وجهرا، ثم علمك بعد هذذا كله بأنك في التقصير منغمس [انتهى) وقال السلمي في "الطبقات" : قال الحارث بن أسد : خيار هلذه الأمة : الذين لا تشغلهم دنياهم عن آخرتهم، ولا آخرتهم عن دنياهم فيما لا بدمنه (1) في بعض النسخ : (أذله) .