============================================================ وقال إسماعيل بن يوسف السلمي رحمه الله : كل حال لا يكون عن نتيجة العلم وإن جل.. فإن ضرره على صاحبه أكبر من نفعه .
وهذا مأخوذ من قول آمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله : ما عمل عامل على جهل.. إلا كان ما يفسد اكثر مما يصلح: وقال عمر بن السري رحمه الله : سمعت أبا سعيد الخراز رحمه الله يقول : رأيت شقيقا البلخي في النوم فقلت : ما فعل الله عز وجل بك؟ فقال : غفر لي، غير أنا لا نلحقكم، فقلت : ولم ذاك؟ قال : لأنا توكلنا على الله عز وجل بوجود الكفاية، وتوكلتم على الله عز وجل بعدم الكفاية، قال : فسمعت الصراخ: صدق، صدق، فانتبهت وأنا أسمع الصراخ.
وقال مؤلفه محمد بن الحسن عفا الله عنهما- : هذا نظير قول بشر بن الحارث رحمه الله : إن المتوكل لن يتوكل على الله عز وجل ليكفين، ولو حلت هلذه الصفة بفلوب المتوكلين.. لضجوا إلى الله سبحانه وتعالى بالندم والتوبة منها، ولككن المتوكل تحل بقلبه الكفاية من الله عز وجل، فيصدق الله فيما ضمن وقال بعض العارفين رحمه الله : كان المؤمنون قبلنا يجعلون آمور دنياهم تبعا لأمور آخرتهم، ونحن جعلنا أمور آخرتنا تبعا لأمور دنيانا، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم واعلم : آن من كزمت عليه نفسه.. عز عليه دينه ، واتفق كلام العارفين سلفا وخلفا على أن علم السلوك علم عظيم النفع لا بد للسالكين طرق المعرفة من معرفته واستعماله.
وقال أبو القاسم يحبى بن المؤمل العماني رحمه الله تعالى : وقفت على حلقة الشبلي ره الله ببغداد فسمعته يقول: ادي ا ف افلن الصبرح فقلت أملا وهلا ا دام في الجم دوح وقال أبو بكر بن طاهر رحمه الله وقد سثل عن السماع فقال : طرب وهو كسائر الشهوات، وتركه أولى إذا كان نفس المستمع معه في سماعه .
ودخل أبو العباس ابن عطاء مسجد الشونيزي ليسلم على أبي جعفر الحداد، وحوله