============================================================ لناره، ولا حبا(1) لجنته فاكون كالأجير السوء ، بل عبدته حبا له وشوقا إليه جل جلاله ولا إلله غيره، وقالت في معنى المحبة: أحبك ختين حب الهوي وحبا لأنك أهل لذاكا(2) فأما الذي هو حب الهوى فشغلي بذكرك عما سواكا وأما الذي أنت أهل ل فكشفك خجبي حتى أراكا فلا الحمد في ذا ولا ذاك لسي ولكن لك الحمد في ذا وذاك(3) وقال أبو علي الروذباري رحمه الله : قلت لأبي عبد الله بن الجلأء الدمشقي رحمه الله : قول زهير بن نعيم : (وددت أن جسدي قرض بالمقاريض. ..) إلى آخره ما معناه * قال : يا هذذا؛ إن كان هذذا من طريق الإشفاق والنصح. . فأعرف، وإن كان من طريق التعظيم والإجلال.. فلا أعرف ، ثم غشي عليه(4) . [انتهي) .
وكان بعضهم يقول في دعائه : إللهي؛ الاعتذار من منازل العبودية، والغفران من صفات الربوبية، فيامن وصف نفسه بعز الربوبية؛ ارحم عبدك الحقير الذليل الفقير، المستجير بعفوك يا أرحم الراحمين وكتب عبد الجبار بن وافد الى بعض إخوانه : كان فيما أوحى الله عز وجل إلى عيسىن عليه الصلاة والسلام : ( إن الذين يعبدوني على حب منهم لي.. أجعلهم في أعين أوليائي ملوكا في الجنة) .
وقال ابن عطاء رحمه الله : جئت يوما إلى أبي العباس المؤدب رحمه الله أستغيث إليه من الدنيا، فقال لي : يا أبا العباس؛ استغاثة ذنبك منك .. اكثر من استغائتك من الدنيا، فراعه.. يقع الصلح.
وقال أبو تراب رحمه الله : حكم الفقير ألأ يكون له رغبة، فإن كان ولا بد.. فلا تجاوز رغبته كفايته، والفقير إذا كان قوى الرغبة في إرفاق نفسه. . لم يتم له صبر، ولم يخاص له (1) في نسخة : (ولا شوقا).
(2) في السخ : (حب الرضا).
(3) "الإحياء" (210/4).
4)الإحياء (349/4).