============================================================ وقال يحيى : لولا أن العفو من آحب الأشياء إلى الله عز وجل.. لما ابتلى عباده بالذنوب.
وقال يحيى رحمه الله : حبي حصين، وقيدي ثقيل، وحراسي أيقاظ لا ينامون وقال بشر رحمه الله : إياك والافراط في حمد أو ذم؛ فإنهما يلحقان بك التهمة، ويحرمانك التصديق وقال ميمون بن مهران : رجلان لا أعظهما؛ فإن الموعظة لا تنفعهما : صاحب دنيا قد علا فيها، وصاحب بدعة قد غلا فيها وقال الأوزاعي رحمه الله : من أطال قيام الليل . . هون عليه موقفه يوم القيامة؛ قال تعالى : ( وم اليل فأسعذ له وسيته لتلا طوبلا * ا هلؤلاه يحتون العاجلة ويذرون ورآء هم يوما تقيلا وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله : المجتهدون بالبصرة، والفقهاء بالعراق، والزهاد بخراسان، والأبدال بالشام.
وقال أبو عثمان رحمه الله: السابق بالود مبتدىء ، والمكافىء له مقتدي، فأنى يدرك المقتدي المبتدىء ؟ فإن للمبتدىء أجره وأجر من اتبعه .
وقال أيضا أبو عثمان : من لم يكن الله عز وجل في جميع المعاني همه . . كان منقوضا في جميع المعاني حظه.
وقال محمد بن المثنى البزرار(1) : قلت لبشر رحمه الله : تذكر بكورنا إلى فلان المحدث وفلان، شكره الله لنا ولك، قال : قل : بل غفره الله لنا ولك : وقال بشر رحمه الله : تنقوا الإخوان ، فإذا وجدتم من يعينكم على أمر الأخرة.: تسكوابه وقال الجنيد رحمه الله : سمعت سريا يقول : رأس الأعمال كلها : الرضا عن الله عز وجل، والورع عمود الدين، والجوع مخ العبادة، والحصن الحصين ضبط اللسان، ومن شكر الله عز وجل.. جرى في ميدان الزيادة .
وقال يحيى بن معاذ رحمه الله : لو رأيت صورة الخوف في منازل الطاعات .. لأحببت (1) في نسخة : (البزاز) 39