تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ريد صفا منه سر الفؤاذ فهام به السر في كل واذ ففي أي واد سعى لم يجد له ملجأ غير مولى العباذ صفا بالوفا ووفين بالصفا ونور الصفاء سراج الفؤاذ اراد با كان حتى آريد فطوبن له من مريد مراذ وأما المجاهدات والمعاملات : فقال الأنمة رحمهم الله تعالى : شرط الإتيان بالعبادات : عدم النظر إلى العوض وإن شهدته فضلا، بل يستوفيك عن رؤية العوض ما لله عز وجل عليك من العمل في قوله تعالى : { إن الله اشترى مربى التقفعخيب أنفسهة وأتولكم بار لهم الجنة يقكيلوب فى سكيل الله فيقثلود ويقتلوب وقدا علته حيا ف التوركة وال نحيل والقره ان ومن أوف يعهدهه ص الله فاستتشر وا ببيعكم الذى بايعثم يده وذللك هوالفود العظيه: قيل لأبي بكر الواسطي رحمه الله : بأي شاهد ينبغي أن يكون العبد في حركاته في الطاعة ؟ فقال : يشاهد الفناء عن حركاته التي هي كائنة بغيره .

قال أبو عبد الله النباجي رحمه الله : استحلاء الطاعات ثمرة الوحشة من الحق؛ إذ لا يواصل الحق بها، ولا يفاصل، ولا يعتمد عليها اعتماد معول، ولا يتركها ترك معاند، بل يقيم وظائف الحق رقأ وعبودية، ويكون الاعتماد على ما في الأزل .

يريد باستحلاء الطاعة : رؤيتها من نفسك دون مشاهدة فضل الله عز وجل عليك في التوفيق في قوله تعالى : ( ولذكر الله أكبر) من أن تبلغه أفهامكم ، وتحويه عقولكم ويجري على ألستكم، وحقيقة نسيان ما سواه فيه؛ لقوله تعالى: ( واذكر ربك إذا نسيت)، وفي قوله تعالى : ( كلوأ واشروا هنينا يما أشلفت ف الأياو التالية) أي : الخالية عن ذكر الله تعالى؛ لتعلموا أنكم بفضله ورحمته نلتم ما نلتم ، لا بأعمالكم .

قال أبو بكر القحطبي رحمه الله : نفوس الموحدين سئمت من جميع ما ظهر من نعوتها وصفاتها، واستحقرت كل باد بدا منها(1)، وانقطعت عن الشواهد والفوائد والعوائد، وأخرست عن إظهار الدعاوي بين يديه جل جلاله لما سمعت قوله تعالى : { ولا يشراه بعبادة ريهادا: (1) في نسخة : (واستحقرت كل ناد يناديها)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٣٥١