============================================================ وقال ابو عثمان رحمه الله في قوله تعالى : إن فى ذلك لآيتي لكل صبار شكور) قال : الصبار الشكور : هو الفقير الصابر؛ لأن ظاهره ظاهر الصبر، وهو في الباطن مع الحق عز وجل على مقام الشكر .
وقال إبراهيم الخواص رحمه الله : الصبر : هو الثبات على أحكام الكتاب والشنة : وقال يحبى بن معاذ الرازي رحمه الله : إن لله عز وجل في السراء نعمة الفضل، وفي الضراء نعمة الفضل مع التطهير، فكن في السراء عبدا شكورا، وفي الضراء حبرا صبورا.
وقال في ابهجة الأسرار" : قال محمد بن الحسن : إذا ألف الزاهد أبناء الدنيا . .
انقطعت عروته، فإن نال من دنياهم شينا.. انحلت عقده، فإن تمتع بها.. ضل: وقال يحبى بن معاذ رحمه الله : لو لطمني أحد فلم آقدر على الانتصار منه . . كان أحب الي من أن يبر بي أحد فلم أقدر على مكافأته .
وقال يحيى : أشتهي القيامة، لثلاثة أشياء : للقاء الله عز وجل، ورحمة للخلق، وقرة عين المؤمن وقال أيضا : صبر المحبين أشد من صبر الزاهدين، واعجباه! كيف صبروا عن يبهم 14 وقال : العارف يزهد في الناس ، والزاهد يزهد في الدنيا .
وقال سهل رحمه الله : ما أظهر عبد فقره إلى الله عز وجل في وقت الدعاء في شيء يحل به.. إلا قال الله عز وجل لملائكته : (لولا أنه لا يحتمل سماع كلامي.. لأجبته: لبيك)، سبحان ذي الفضل والعظمة والجبروت ، سبحان ذي العزة والكبرياء، سبحان ذي اللطف والكرم، جل جلاله ولا إلله غيره .
وقال الشبلي رحمه الله : كمال المعرفة : سكون الخواطر والجوارح عما سوى الله سبحانه وتعالى وقال ذو النون رحمه الله : الذي حجب العارفين عن الله عز وجل.. السكون إلى غير الله انتهى وقال الامام أبو القاسم إسحاق البخاري الكلاباذي قدس الله روحه : ومنها : التجلي، والاستتار.
343