تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اليقين، وحق اليقين، وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة الإمام أبي القاسم القشيري رحمه الله -والارادة: ثلاثة: ارادة الطلب من الله عز وجل، وذلك موضع الترجي: وارادة الحظ منه، وذلك موضع الطمع وارادة الله تعالي، وذلك موضع الإخلاص: والمريد : هو الذي صح له الابتداء (1)، ودخل في جملة المنقطعين إلى الله سبحانه وتعالى بالاسم: والمراد : هو العارف الذي لم تبق له إرادة، وقد وصل إلى النهايات، وعبر الأحوال والمقامات والهمة: ثلاثة: همة أمنية، وهي : تجرد القلب للمنى: وهمة إرادة، وهي : أول صدق المريد.

وهمة حقيقة، وهي : جمع الهمم لصفاء الالهام.

-والغربة: ثلاثة: غربة عن الأوطان : من أهل حقيقة القصد .

وغربة عن الأحوال : من أهل حقيقة التفرد بالأحوال : وغربة عن الحق : من [أهل] حقيقة الدهش والحيرة عن المعرفة والاصطلام والغيبة : أما الغيبة : فقد تقدم الكلام عليها، وأما الاصطلام : فهو نعت وله يرد على القلوب فيسكنها بقوة سلطانه والرغبة : ثلاثة : رغبة النفس في الثواب، ورغبة القلب في الحقيقة، ورغبة السر في الحق -والرهبة : نوعان : ظاهر، وباطن.

فالظاهر: لتحقيق وعيد العلم، والباطن : لتحقيق يغلب على القلب، ونوع ثالث أعلى (1) وفي "الاملاء" : (الابتلاء)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٣٤٠