============================================================ فالغيرة في الحق : إنكار الفواحش وسائر المناهي، والغيرة على الحق : هو كتمان السرائر من الأسماء والصفات ، ولا سيما عن الملحدين والجاحدين؛ خشية أن يعرفه غير أهله، والغيرة من الحق : تعظيم جانب الربوبية عن أن يعصو (1).
والى هذذا المعنى أشار الإمام زهير بن نعيم البابي رحمه الله في قوله : (وددت أن لحمي قرض بالمقاريض وأن الخلق ما عصوا الله تعالين) ، وقد سبق الكلام على ذلك في ترجمته .
والحرية : إقامة حقوق العبودية، ومعرفة حقوق الربوبية، والقيام بها على قدر الطاقة، فيكون عبدا لله عز وجل وعن ما سواه حرا.
-وأما اللطيفة : فهي إشارة دقيقة المعنى تلوح في الفهم ولا تسعها العبارة .
-والفتوح : ثلاثة: فتوح العبادة في الظاهر، وذلك سبب إخلاص القصد .
وفتوح الحلاوة في الباطن، وهو سبب جذب الحق سبحانه وتعالى وفتوح المكاشفة، وهو سبب المعرفة بالحق سبحانه وتعالى والوسم والرسم : نعتان يجريان في الأبد بما جريا في الأزل : والبسط : عبارة عن حال الرجاء.
والقبض : عبارة عن حال الخوف والفناء : هو آن تفني رؤية العبد لفعله ، وذلك بأن يعلم أن الله عز وجل هو الذي أقامه وأقدره على الإتيان بذلك الفعل.
والبقاء : بقاء الطاعات، ورؤية منة الله عز وجل وفضله على عباده في الطاعات، ودوام مراقبته والنظر إليه في جميع الحالات والجع والتفرقة : قد تقدم الكلام عليهما في ترجمة الامام الجنيد رحمه الله وعين التحكيم(2) : إظهار رعاية الخصوصية بلسان الانبساط في الدعاء .
والزوائد : زيادات الايمان بالغيب، واليقين، وهي ثلاثة : علم اليقين، وعين (1) في " الاملاء" : ( والغيرة من الحق : ضنه علين أولياثه) .
(2) وفي "الإملاء" : (عين التحلم)