============================================================ والمقام : هو الذي يقوم به العبد في الأوقات، من أنواع المعاملات، وصنوف المجاهدات، فمتى أقيم العبد منها بشيء على التمام. . فهي مقامه حتى ينتقل منه إلى غيره.
والمكان : هو لأهل الكمال والتمكين، فإذا كمل العبد في معانيه. . فقد تمكن في المكان، وعبر المقامات والأحوال، فيكون صاحب مكان .
- والشطح : كلام يترجمه اللسان عن وجد يعرض لقائله مقرون بالدعوى لإلا أنه يكون صاحبه محفوظاا، وقد ذكرت في المسألة الرابعة في ديباجة الكتاب الكلام على هذذا -والطوالع : أنوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة، فيطفىء سلطان نورها سائر الأنوار، كما أن سلطان نور الشمس يمحو أنوار الكواكب .
والذهاب : وهو آن تغيب القلوب عن حس كل محسوس بمشاهدة محبوبها -والتفس : نور(1) يسلطه الله عز وجل على نار القلب ليطفيء شررها .
والسر: ما خفي عن الخلق، فلا يعلم به إلا الحق سبحانه وتعالى والسر ثلاثة: سر العلم، وسر الحال، وسر الحقيقة فسر العلم : حقيقة العالمين بالله سبحانه وتعالى، وسو الحال : معرفة مراد الله عز وجل في الحال، وسر الحقيقة : ما وقعت به الإشارة: -والفصل، والوصل : أما الوصل : فهو إدراك الفائت، والفصل : فوت ما ترجوه من وبك والأدب : ثلاثة: (الأول) : أدب الشريعة، وهو : التعلق بأحكام العلم بصحة عزم الخدمة والثاني : أدب الخدمة، وهو : الفراغ من العلاقات، والتجرد عن الملاحظات .
والثالث : (أدب الحق، وهوا : موافقة الحق جل جلاله بالمعرفة : وذلك موهبة وحض فضل -والرباضة : نوعان : رياضة الأدب : وهو الخروج عن طبع النفس.
(1) في "الاملاء" : (روح)، وكذا في بعض الشسخ