============================================================ أمث ما كان حيا ، وهو النفس.
وأحييت ما كان ميتأ، وهو القلب .
وشاهدت ما كان غائبا، وهو الأخرة : وغيبت ما كان شاهدا، وهو الدنيا : وأبقيت ما كان فانيا، وهو المراد.
وأفنيت ما كان باقيا، وهو الهرى، واستوحشت مما تأنسون، وأنست بما تستوحشون، ثم أنشأ يقول : روحي اليك بكلها قد أجمعت لو أن فيك هلاكها ما أقلعث تبكي عليك بكلها في كلها حتى يقال من البكاء تقطعث انظر اليها نظا رة بمة فلطالا متعتها في ث وقال سمنون : بقيت مطروحا على باب بني شيبة سبعة أيام طاويا، فهتف بي هاتف في آخر ليلتي : من أخذ من الدنيا فوق ما يجزيه. . أعمى الله قلبه .
وقال سمنون : إني أذكر مجيء الناس إلي فأقول : اللهم ؛ جب لهم من العلم ما تشغلهم به عى وسثل سمنون : أي الطعام أشهى ؟ فقال : لقمة من ذكر الله عز وجل ، في فم اليقين، بتوحيد الله سبحانه، رفعتها من مائدة الرضا عن الله عز وجل، عن حسن الظن بكرامة الله سبحانه وتعالى وقال سمنون : مكاشفات الأعيان بالأبصار، ومكاشفات القلوب بالاتصال .
وروي: أن غلبة الشوق أخرجت سمنون المحب ليلة من مصلاه، قال : فلما خرجت الى مقابر الشونيزية.. سمعت في هدوه الليل صوت آنين وحنين، قال : فقربت منه، فسمعته يقول: إللهي؛ الخوف أقصاني، والرجاء أدناني، والحب حيرني، والشوق ميمني، وأنا فيما بين ذلك آسير، وخلاصي عليك سهل يسير، فوجدت قلبي وقصدته، فلم أر أحدا، فعدت إلى موضعي وأنا أهيم بما كنت فيه .
ووعظ ممنون رجلا فقال له : اجعل قبرك خزانتك، واحشها من كل عمل صالح، فإذا وردت على ربك سبحانه وتعالى. . سوك ما ترى