============================================================ وقال علي بن الموفق : اهتممت يوما بسبب عيالي، فرأيت في المنام ورقة فيها مكتوب : بسم الله الرحمان الرحيم ، يابن الموفق ، أتخشى الفقر وأنا ربك ؟1 فاستيقظت ، فلما كان ثاني ليلة.. اتاني آت ومعه كيس، فقال : خذ هذه الدنانير يا ضعيف اليقين.
انتهى ("الحلية 312/10) .
وقال الغزالي - قدس الله روحه - في " الإحياء" : قال علي بن الموفق رحمه الله : رأيت في النوم كاني أدخلت الجنة، فرايت رجلا قائما على مائدة ، وملكان عن يمينه وشماله يلقمانه من جميع الطيبات وهو يأكل، ورأيت رجلا قائما على باب الجنة يتصفح وجوه قوم، فيدخل بعضأ ويرد بعضا، قال : ثم جاوزتهما إلى حضرة القدس، فرايت في سرادق العرش رجلا قد شخص ببصره ينظر إلى الله عز وجل لا يطرف، فقلت لرضوان : من هذا 4 فقال : هاذا معروف الكرخي، عبد الله تعالى لا خوفا من ناره ولا شوقا إلى جنته ، بل حبا له، فأباحه النظر إليه يوم القيامة . وذكر بان الآخرئن بشر بن الحارث وأحمد ابن حتبل، قال : ثم انتبهت.
وقال : قال أبو سليمان : من كان اليوم مشغولا بنفسه. . فهو غدا مشغول بنفسه ، ومن كان اليوم مشغولا بربه. . فهو غدا مشغول بربه سبحانه وتعالى . انتهى 310/47] .
والله سبحانه وتعالى أعلم