تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قلت : فهل شيء أعيش به ؟ قال : فقطب في وجهي ، وقال لي : تفر الى الله لأجل دينك ، وتستبطئه في رزقك ؟! قال : ثم ذهب ، فلا والله؛ لا أدري أدخل البحر، أم لا . انتهى (" الحلية 111-110/10] وقال الإمام أبو حامد الغزالي - قدس الله روحه - : انظر إلى قوله : (حسبت ما بين المضغ إلى الاستفاف قدر سبعين تسبيحة) كيف أشفق على وقته، فلم يضيعه في المضغ؛ فإن كل نفسي من العمر جوهر نفيس لا قيمة له، فينبغي أن تغتنمه، فتستوفي منه خزانة باقية في الآخرة لا آخر لها، وذلك فيما اذا صرفه الى عبادة الله سبحانه وتعالن، وذكره، وطاعته . [انتهن "الاحياء86/3].

والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب 283

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٢٨٣