تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وسمعته يقول: ليس شيء أشرف من العبودية، ولا اسم آتم للمؤمن من الاسم بالعبودية، ولذلك قال سبحانه وتعالى في وصفه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج وكان أشرف أوقاته في الدنيا - : يشتحكن الذى أشرى يعبدوه ليملا قب السسجد الحراء إلى المسهد الأقصا الذى بكركنا حوله لنريه من مايينا إنه هوالسميع البصير)، وقال تعالى : ( فأو إلن صبديما أو)، فلو كان اسم أجل من العبودية.. لسماه به، وفي معناه آنشدوا : لا تذعني إلا بيا عبدها فانه أشرف أسمائي(1) وسمعته يقول : المريد متحمل، والمراد محمول: وسمعته يقول : كان موسى عليه الصلاة والسلام مريدا فقال : ( رب اشرخ لى صذرى)، وكان نبئنا سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم مرادا ، قال تعالى : ( ألر نشرخ لك صدرك وكذلك قال موسى عليه الصلاة والسلام : ( رت أرني أنظر إليلك قال كن تريى)، وقال تعالى لنبينا صلى الله عليه وسلم: ﴿ ألم تر إ ريك﴾ ، وكان رضي الله عنه يقول : إن المعنل : ألم تر أني ربك، وقوله : (كيف مد الظل)، ستر للقضية وتحصين للحالة ("الرسالة القشيرية *(160-159)) وسمعته يقول : الإخلاص : التوقي عن ملاحظة الخلق، والصدق التنقي من مطالعة النفس، فالمخلص لا رياء له، والصادق لا إعجاب له [5الرسالة القشيرية"(122)) .

وسمعته يقول : كان أبو علي الثقفي يتكلم يومأ، فقال له عبد الله بن منازل : يا أبا علي؛ استعد للموت؛ فلا بد منه، فقال أبو علي: وأنت يا عبد الله استعد للموت؛ فإنه لا بد منه، فتوسد عبد الله ذراعه، ووضع رأسه، وقال : قد مث، فانقطع آبو علي الثقفي ؛ لأنه لا يمكنه أن يقابله بما فعل ؛ لأنه كان لأبي علي علاقات ، وكان عبد الله مجردا لا شغل له ["الرسالة القشيرية* (165)) وسمعته يقول : الصدق : أن تكون كما ئرى من نفسك ، أو تري (4) من نفسك كما تكون ("الرسالة القشيرية*(167)) .

(1) الرسالة القشيرية (156) (2) في نسخة : (ترى) في الموضعين

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٢٧٦