============================================================ توفني، ولما دخل عليه أبوه وخر الإخوة له سجدا وتم له الملك والنعم. . قال : (توفنى مسلما (" الرسالة القشيرية "(256)) : وقال الأستاذ أبو علي - قدس الله روحه - : دخلت على الإمام أبي بكر بن فورك عائدا ، فلما رآني.. دمعت عيناه، فقلت له : أسأل الله تعالى أن يعافيك ويشفيك، فقال لي : وتراني أخاف الموت ؟! إنما أخاف مما وراء الموت [ه الرسالة القشيرية "(102)) : وقال القشيري - قدس الله روحه - : سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه الله ينشد كثيرا ويقول هذذين البيتين : أحسنت ظنك بالأيام اذ حستث ولم تخف سوء ما ياتي به القدر وسالمتك الليالي فاغتررت بها وعند صفو الليالي يحدث الكدر ("الرسالة القشيرية *(103)] وقال الأستاذ أبو علي الدقاق رحمه الله : صاحب الحزن يقطع من طريق الله عز وجل في شهر ما لا يقطعه من فقد حزنه سنين [" الرسالة القشيرية" (110)) .
وقال القشيري : وسمعت الأستاذ أبا علي يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم عن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام : "لو ازداد يقينا. . لمشى في الهواء *(1) قال : إنما أشار بهذا صلى الله عليه وسلم إلى حال نفسه ليلة المعراج؛ فإنه قال : " رأيت البراق قد بقي ومشيت 4["الرسالة القشيرية "(142)] .
وسمعته يقول : ليس الرضا الأ تحس بالبلاء، إنما الرضا أن لا تعترض على الحكم والقضاء، واعلم : أن الواجب على العبد أن يرضى بالقضاء الذي أمر بالرضا به ؛ إذ ليس كل ما هو بقضائه يجوز للعبد أو يجب عليه الرضابه، كالمعاصي وفنون مكن المسلمين قال : وسمعته يقول : قال تلميذ لأستاذه : هل يعرف العبد أن الله سبحانه راض عنه ؟
فقال : لا، كيف يعلم ذلك ورضاه غيب ؟ فقال التلميذ : يعلم ذلك، قال : كيف ؟ قال : اذا وجدث قلبي راضيا عن الله سبحانه . علمت أنه سبحانه وتعالى راض عني؛ قال تعالى : رضى الله عنهم ورضوا عنه) فقال الأستاذ : أحسنت يا غلام . أو كما قال (" الرسالة القشيرية" (1) نوادر الأصول للحكيم الترمذي (170/3).