تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وجل بك 9 فقال : عوتبت عتاب الأشراف، ثم نوديت : يا أبا القاسم؛ أبعد الاتصال انفصال ؟1 فقلت : لا يا ذا الجلال والإكرام، فما وضعت في اللخد حتى لحقت بالأحد سبحانه وتعالى ["الرسالة القشيرتة" : (408)] وقال القشيري قدس الله روحه - : سمعت الشيخ أبا عبد الرحمان السلمي يقول : سمعت النصرآباذي يقول : سجنك نفسك، إذا خرجت منها. . وقعت في راحة الأبد [ه الرسالة القشيرية(84)) وقال النصرآباذي رحمه الله : العبودية إسقاط رؤية التعبد في مشاهدة المعبود سبحانه وتعالى ["الرسالة القشيرية : (156)) : وقال : المروءة شعبة من الفتوة ، وهو الإعراض عن الكونين ، وعدم الرؤية لهما؛ أي برؤية مكونهما سبحانه وتعالى (هالرسالة القشيرية" : (177)] : وقال القشيري قدس الله روحه - : سمعت الشيخ آبا عبد الرحمان السلمي قدس الله روحه يقول : كان يقال للنصرآباذي كثيرا : إن عليا القوال يشرب بالليل ويحضر مجلسك بالنهار، وكان لا يسمع فيه ما يقال، فاتفق أنه كان يمشي يوما ومعه واحد ممن كان يذكر عليا بذلك، فوجد عليا مطروحا في موضع وقد ظهر عليه أثر السكر، وصار بحيث يحتاج الى غسل فمه، فقال الرجل : إلى كم تقول للشيخ ولا يسمع ؟! هذذا علي على الوصف الذي تقول، فنظر إليه النصرآباذي وقال للعذول : احمله على رقبتك وانقله إلى منزله، فلم يجد بدا من طاعته فيه [ه الرسالة القشيرية *(180)) قال : وسمعت الشيخ آبا عبد الرحمان السلمي رحمه الله يقول : قال أبو القاسم النصراباذي قدس الله روحه : الحق سبحانه وتعالى غيور، ومن غيرته أنه لم يجعل اليه طريقا سواه؛ آي : الى معرفته سبحانه وتعالى ["الرسالة القشيرية" : 199) .

وهذذا إشارة إلى قول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق رضي الله عنه : (سبحان من لم يجعل للخلق طريقا إلى معرفته إلا بالعجز عن معرفته) أو كما قال وقال القشيري قدس الله روحه- : سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه الله يقول : اجتمع أبو عمرو بن نجيد والنصرآباذي والطبقة في موضع، فقال النصرآباذي : أنا أقول : إذا اجتمع القوم. . فواحد يقول شيئا ويسكت الباقون ، خير من أن يغتابوا أحدا، فقال 129

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٢٦٩