============================================================ ومنهم الإمام : أبو القاسم إبراهيم بن محمد النصرآباذي رضي الله عنه شيخ خراسان في وقته.
قال القشيري - قدس الله روحه - : وصحب أبا بكر الشبلي، وأبا علي الروذباري، والمرتعش، وجاور بمكة سنة ست وستين، ومات بها سنة سبع وستين وثلات مثة وكان عالما بالحديث كثير الروايات .
ثم قال الفشيري - قدس الله روحه - : سمعت الشيخ أبا عبد الرحمان السلمي رحمه الله يقول: سمعت النصرآباذي يقول : إذا بدا لك شيء من بوادي الحق. . فلا تلتفت معها إلى جنة ولا الى نار، فاذا رجعت عن تلك الحال. . فعظم ما عظمه الله عز وجل: وسمعت محمد بن الحسين يقول : قيل للنصرآباذي : إن بعض الناس يجالس النسوان، ويقول : أنا معصوم في رؤيتهن ، فقال : أما ما دامت الأشباح باقية. فإن الأمر والنهي باق، والتحليل والتحريم مخاطب به، ولن يجترىء على الشبهات إلا من تعرض اللحرمات وسمعت محمد بن الحسين يقول : قال النصرآباذي رحمه الله : التصوف : ملازمة الكتاب والسنة، وترك الأهواء والبدع ، وتعظيم حرمات المشايخ ، ورؤية أعذار الخلق ، والمداومة على الأوراد، وترك ارتكاب الرخص والتأويلات [ه الرسالة القشيرنة"(50)) .
وقال النصرآباذي رحمه الله : الزاهد غريب في الدنيا، والعارف غريب في الآخرة ["الرسالة القشيرية": (44)] .
وقال : العبادات إلى طلب العفو والصفح عن تقصيرها. . أقرب منها إلى طلب الأعواض والجزاء بها ["الرسالة القشيرية* : (156)] ورتي النصرآباذي بمكة بعد وفاته رحمه الله تعالى في المنام، فقيل له : ما فعل الله عز 228