تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أبو عمرو : لأن تغتاب ثلاثين سنة . . انجى لك من أن تظهر في السماع ما لست به [ه الرسالة القشيرية"(272))؟ أي : أن يقع منك الرياء.

وهذا إشارة إلى المحافظة على الصدق والاخلاص، واستواء السريرة والعلانية، وتفي الرياء والعجب عن النفس؛ فإنهما من المهالك، أو كما قال .

وسئل النصرآباذي عن الأنفس والأموال ، فقيل : الأنفس والأموال لله عز وجل، فيا السر في قوله تعالىن : { إن الله أشترى م المقخينب أنفسهت وأتولكم بأب لهه الجكنة يقكنلورب فى سييل الله فيقلون ويقتلورب وقدا علئه حفا ف التوريدة والل نحيل والقره ان ومن أوفك يعهدوه م الله فأشتنشروا يبيعكم الذى بايعثم يو وذلك هو الفوذ العظي) ؟ فقال : اشترى منهم سبحانه وتعالى كرما عليهم، ونظرا لهم، وهذا كما يشتري السيد عبده المكاتب من نفسه، وكما يشتري الأب للطفل نظرا له، ثم قال : إن الله سبحانه وتعالى قد ملكك نفسك، ثم أسقط عنها ملكك ؛ لتعلم عظيم منة الله ونعمه عليك أو كما قال وقال : إن المخلوقات كلها أدلة ظاهرة منه عليه سبحانه وتعالى، ولا دليل عليه سواه تبارك وتعالى.

وقال : من عمل على رؤية الجزاء. كانت أعماله بالعد والاحصاء، ومن عمل علن رؤية المشاهدة. . أذهلته المشاهدة عن التعداد والعدد (1)، ومن عمل بالعد. . كان ثوابه بالعدد ، قال تعالى : ( من جماء بالحسنة فله عشر أمثالها)، ومن عمل على المشاهدة . . كان أجره بلا عدد ؛ قال تعالى : إنما يوفى الصيرون أجرهم يغئر حساي) . انتهى.

والله سبحانه وتعالى أعلم (1) في نسخة : عن التعداد والعد.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٢٧٠