============================================================ وسثل الواسطي رحمه الله عن الذكر، فقال : الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة علين غلبة الخوف وشدة الحب [هالرسالة القشيرية* : (173)) وقال الواسطي رحمه الله : التوبة النصوح لا تبقي على صاحبها أثرا من آثار المعصية سرا ولا جهرا، ومن كانت توبته نصوحا. . لا يبالي كيف أمسى وأصبح [الرسالة القشيرية" : ولما احيضر الواسطي رحمه الله. . قيل له : أوصنا، فقال : احفظوا مراد الحق جل جلاله فيكم وقال الواسطي رحمه الله : التقوى أن يتقي من تقواه؛ يعني : من رؤية تقواه [ه الرسالة القشيرية:(88)) وقال : الخوف والرجاء زمامان على النفوس ؛ لثلا تخرج إلى رعوناتها (" الرسالة القشيرية" : وقال : استعمل الرضى جهدك، ولا تدع الرضى يستعملك، فتكون محجوبا بلذته ورؤيته عن حقيقة ما تطالع (ه الرسالة القشيرية" : (152) وقال القشيري رحمه الله - : اعلم : أن هذذا الكلام الذي قاله الواسطي رحمه الله شيء عظيم، وفيه تنبيه على مقطعة للقوم خفية؛ فان السكون عندهم إلى الأحوال حجاب عن محول الأحوال - سبحانه وتعالى- إليها.
فاذا استلذ رضاه ووجد بقلبه راحة الرضى.، خجب بحال عن شهود حقه سبحاته وتعالى.
ولقد قال الواسطي أيضا : إياكم واستحلاء الطاعات ؛ فإنها سموم قاتلة [" الرسالة القشيرية" : وقال الواسطي : الخصلة التي بها كملت المحاسن وبفقدها قبحت المحاسن.: الابستقامة ("الرسالة القشيرية":(161)) وقال الواسطي : الحب يوجب شوقا، والشوف يوجب أنسا، فمن فقد الشوق والأنس. فليعلم آنه غير محب، وأنشد: ولا عن قلن كان القطيعة بيشا ولكنه دهر يشة ويجع