============================================================ وقال : كائنات محتومة بأسباب معروفة وأوقات معلومة، فاعتراض السريرة لها رعونة وقال : العبادة أصلها سنة أشياء: التعظيم، والحياء، والخوف، والرجاء، والمحبة، والهيبة، فمن لم تتم له هلذه المقامات. . لم تتم له العبودية وقال الواسطي : ادعى فرعون - عليه اللعنة- الربوبية على الكشف، وادعت المعتزلة الربوبية على السر؛ فإنهم قالوا : ما شئنا فعلنا؛ أي : نحن خالقون لأفعالنا .
وقال في "لوامع أنوار القلوب" : قال الواسطي : بفضله سبحانه وتعالى أحبهم وأحبوه، وذكرهم وذكروه ؛ قال تعالى : ( فاذلون أذگركم) وبفضله سبحانه وتعالى وفي لهم ووفوا له؛ قال تعالى : { وأوفرأ بعهرى أوف يعهركم وروي: أن الواسطي كانت به اكلة عند كتفه، فخرجت أخرى في مقابلتها من جانب صدره، فكان يبين منها الضرر وهو مع ذلك يقول : إلكهي ؛ زدني من بلائك إن كان لك فيه رضا؛ فإن عطاياك في قضائك تباركت وتعاليت ، كما أن رضاك في بلاتك ، لا إلكه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين : وقال : الخوف من شرط الإيمان، والخشية من شرط العلم : وقيل- وهو لغيره-: أنعي إليك قلوبا طالما مطلت سحائب الوحي فيها ابخر الحكم وقال : الصدق صحة التوحيد مع القصد.
وقال : لم يذق لذعات الحياء من لابس خرق حد أو نقض عهد .
وقال : المستحيي يسيل منه العرق، وهو الفضل الذي فيه ، وما دام في النفس شيء.: ه مصروف عن الحياء: وقال الواسطي رحمه الله: الفراسة سواطع آنوار لمعت في القلوب، وتمكين معرفة حملت السرائر في الغيوب من غيب إلى غيب ، حتى يشهد الأشياء من حيث أشهده الحق جل جلاله إياها، فيتكلم عن ضمير الخلق.
وقال في قوله سبحانه وتعالن : ( وإنك لعل خلقي عظيو) : وصفه الحق سبحانه وتعالى بالخلق العظيم ؛ لأنه جاد بالكونين، واكتفى بالله عز وجل؛ آي: لم يرد سواه سبحانه وتعالى: