تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : ابو بكر محمد بن موسى الواسطي رضي الله عنه قال الأستاذ أبو القاسم القشيري - قدس الله روحه - : أبو بكر الواسطي خراساني الأصل من فرغانة صحب أبا القاسم الجنيد والنوري، عالم كبير، آقام بمرو، ومات بها بعد العشرين وثلاث مثة.

ثم قال : قال الواسطي رحمه الله : الخوف والرجاء زمامان يمنعان من سوء الأدب وقال : مطالعة الأعواض على الطاعات من نسيان الفضل .

وقال : إذا اراد الله سبحانه وتعالى هوان عبد. . القاه إلى هلؤلاء الأنتان ؛ يريد : صحبة الأحداث وقال القشيري: سمعت ابن الحسين رحمه اله يقول: سمعت آبا بكر محمد بن عبد العزيز المروزي يقول : سمعت الواسطي يقول: جعلوا سوء آدابهم إخلاصا، وشره تفوسهم انبساطأ، ودناءة الهم جلادة، فعموا عن الطريق، وسلكوا فيه المضيق، فلا حياة تنمو في شواهدهم، ولا عبادة تزكوا في محاضرتهم، إن نطقوا.. فبالغضب، وان خوطبوا.. فبالكبر، توئب أنفسهم ينبىء عن ضمائرهم، وشرههم في الماكول يظهر ما في سويداء أسرارهم ، قاتلهم الله أنى يؤفكون.

وسمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه الله يقول : سمغت بعض المراوزة إنسانا صيد لانيا يقول : اجتاز الواسطي يوم جمعة بباب حانوتي قاصدا إلى الجامع، فانقطع شنع نعله، فقلت : أيها الشيخ؛ أتأذن لي أن اصلح نعلك ؟ فقال لي : اصلح، فأصلحت شسعه، فقال : أتدري لم انقطع شسع نعلي ؟ فقلت : حتى يقول الشيخ، فقال : لأني ما اغتسلت للجمعة، فقلت : يا سيدي؛ ههنا حعام، تدخله ؟ فقال : نعم، فأدخلته الحمام، فاغتسل ("الرسالة القشيرية" :(42-41))

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٢٦٤