============================================================ ومنهم الإمام: أ بو سعيد الخراز رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله-: أبو سعيد الخراز اسمه : أحمد بن عيسى. قال أبو بكر الزقاق : كان أبو سعيد يوما نائما، فلما استيقظ . قال : اكتبوا ما وقع لي في هذه الغفوة : ان الله عز وجل جعل العلم دليلا عليه ليعرف، وجعل الحكمة(1) رحمة منه على عباده ليؤلف فالعلم دليل عليه والمعرفة دالة عليه .
وقال أبو سعيد الخراز : المعرفة تأتي إلى القلب من عين الجود ومن بذل المجهود ، قال الله تعالى : ( والذين جتهدوا فينالتهوينهم شبلنا وان الله لمع الشحسنين) وقال: ينبغي آن يكون فرحك عند العطاء بالمعطي سبحانه وتعالى لا بنفس العطاء، وتتعمك بالمنعم عز وجل دون نظرك إلى النعمة . انتهى ( الحلية"249-241/10) .
وقال أبو الفرج - رحمه الله تعالى - : قال أبو القاسم الجنيد : لو طالبنا الله عز وجل بحقيقة ما عليه أبو سعيد الخراز.. لهلكنا.
قال علي : قلت لابراهيم : وأي شيء كان حاله ؟ فقال : أقام كذا وكذا سنة ما فاته ذكر الحق جل جلاله بين الخرزتين : وقال أبو جعفر الصيدلاني : سمعته يقول : من ظن أنه ببذل الجهد يصل.. فهو متمن، ومن ظن آنه بغير بذل الجهد يصل. . فهو متعن وقالت تلميذة له : كنت أسأله عن مسالة وبيني وبينه ازار مسبل مشدود، قالت : فلما أجابني. استفزتني حلاوة كلامه، فنظرت إليه من ثقب في الازار، فرأيت شفتيه تتحركان، قالت : فلما نظرت إليه.. سكت، ثم قال لي: جرى هلهنا حدث، فأخبريني (1) في نسخة : (الحلم): 124