============================================================ لتصغر في عينك، فيسهل عليك الإعراض عنها . [انتهن "الرسالة القشيرية94) وقال آبو الفرج - رحمه الله - : كان يحيى الجلاء والد أبي عبد الله ممن صحب بشر بن الحارث وقال محمد بن الحسين : سمعت أبا عبد الله آبن يحيى الجلاء يقول : قلت لذي النون المصري : لم سمي أبي : الجلأء ؟ هل كان يصنع صنعة ؟ فقال : لا ، ولككن نحن سميناه الجلاء؛ فإنه كان إذا تكلم علينا . . جلا قلوبنا، فسميناه الجلاء لذلك .
وقال أبو عبد الله أحمد بن يحيى الجلاء : لما مات أبي ووضع على المغتسل. . رأيناه مسفر الوجه ضاحكا، فلما رآه الناس ضاحكا.. قالوا : إنه ليس بميت، ثم جاؤوا بطبيب وفطوا وجهه، فأخذ الطبيب مجسه، فقال : هذا ميت، فكشفوا له عن وجهه، فرآه ضاحكا، فقال: ما أدري حال هذا، أحي هو، آم ميت ؟!
وكان إذا جاء إنسان ليغسله.. آخذته منه هيبة ولا يقدر على غسله، حتى جاه رجل من اخوانه، فغسله، ثم كفن وصلي عليه ودفن رحمه الله تعالى (1) . انتهى (5 الصفوة "2248/2 : وقال في " المناقب" : قال محمد بن ياسين : سالت أبا عبد الله ابن الجلاء عن الفقر، فسكت، ثم ذهب ورجع قريبا، فتكلم في الفقر، فقلت له : يا أستاذ؛ لم لا تكلمت قبل رواحك؟ فقال : كان عندي أربعة دوانيق، فاستحييت من الله سبحانه وتعالى أن أتكلم في الفقر ومعي شيء من الدنيا، فذهبت، فأخرجتها، ثم جئت بعد ذلك، فتكلمت فيه، والله اعلم.
قال مؤلفه محمد بن الحسن عفا الله عنهما- : هذا كله من المحافظة على الصدق مع الله عز وجل ، واستواء السريرة والعلانية ، وهو من شأن العارفين ، ومن تتبع أفعالهم..
وجد من ذلك شيئأ كثيرا قد مر بعضه في تراجمهم ، وسيأتي باقيه إن شاء الله عز وجل: وفي ل بهجة الأسرار" : قال أبو عبد الله وقد سثل : متى يكون التائب صادقا؟ فقال : اذالم يكتب عليه صاحب الشمال عشرين سنة ذنبا وقال ابن الجلاء : كنت مجاورا بمكة مع ذي النون ، فجعنا اياما كثيرة لم يفتح لنا بشيء، فلما كان ذات يوم. . قام ذو النون قبل صلاة الظهر ليصعد إلى الجبل يتوضأ للصلاة (1) وفد توفي لاتتي عشرة خلت من رجب سنة ست وثلاث مثة . انظر " تاريخ بغداد * (424/5) .