============================================================ وجل : { ومن يشلم وجهيه إلى الله وهو محس فقد استمسك بالروة الوثنقي والى الله علقبة الأمير).
وسئل سهل رحمه الله عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم : "التائب حبيب الله *(1) فقال : إنما يكون حبيبا إذا كان فيه جميع ما ذكر في قوله تعالى : ({ التيبو الكيذوب المكمدو الشتي خوب الركشو الشيدو الامرون بالسقروف والتكاهوب عن المكر والكفظون ل دودو الله وكشر الثؤمنيب) ، ثم قال : الحبيب هو الذي لا يدخل فيما يكرهه حبيبه أو كما قال.
وكان سهل رحمه الله يقول : خوف الصديقين من خوف الخاتمة عند كل خطرة وكل حركة ، وهم الذين وصفهم الله تعالى في قوله تعالى : ( والذين يوتون مآماتوا وقلويهم وجلة أنهم إل ريهم رجعون وقال سهل : لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يكون فيه آربع خصال : أداء الفرائض بالشنة، واكل الحلال بالورع، واجتناب النهي في الظاهر والباطن، والصبر على ذلك إلى الموت . [انتهي).
وقال الغزالي : قال أبو الحسن محمد بن أحمد : صحبت سهل بن عبد الله الثستري ستين سنة ، فما رأيته تغير عند شيء يسمعه من الذكر والقرآن ، فلما كان في آخر عمرهن قرأ رجل بين يديه : { فاليوم لا يوخد منكم فديه ولا من الذبن كفروأ مأودكم الثتار هى موللكم وپير المصير)، فرأيته قد ارتعد وكاد أن يسقط، فلما عاد إلى حالته. . سألته عن ذلك، فقال : نم يا حبيبي؛ قد ضعفتا وكذلك سمع مرة من يقرأ : ( الئلك يوميذ الحق للرحتن)، فاضطرب، فسأله ابن سالم، فقال : قد ضعفت، فقيل له : إن كان هذذا من الضعف. . فما معنى قوة الحال ؟
فقال : هو الا يرد عليه وارد. . إلا وهو يدفعه بقوة حاله، فلا تغيره الواردات .
ثم قال : حالي قبل الصلاة وبعدها واحد؛ قال الغزالي : وذاك لأنه كان مراعيا لقلبه، حاضرا للذكر مع الله عز وجل في كل حال (2) .
وقال سهل : رأيت في المنام كأني دخلت الجنة، فرأيت ثلاث مثة لنبي]، فسألتهم : (1) اخرجه الحكيم الترمذي في " نوادر الأصول " (349/2) .
(2) الإحياء (404/2).