تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ إلا بالله العلي العظيم، وأصل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة... "(1) الحديث.

وقال سهل رحمه الله : الغضب آشد على البدن من المرض؛ لأنه إذا غضب.. دخل عليه من الألم اكثر مما يدخل عليه في المرض، ولهاذا قال صلى الله عليه وسلم : ولا تغضب4، وكرر مرارا(2) وقال سهل: يقول الله عز وجل لعباده : (كل تعمة مني عليكم إذا عرفتموها.. صيرتها لكم شكرأ، وكل ذنب كان منكم إذا عرفتموه في آنفسكم. . صيرته لكم غفرانا إن ندمتم عليه) وقال : لا يطلع على عثرات الخلق إلا جاهل، ولا يهتك سترما اطلع عليه إلا ملعون .

وقال : الفرج كله في تدبير الله عز وجل لعباده برضاهم ؛ يعني : يكونوا راضين بتدبيره سبحانه وتعالى لهم، والشقاء كله في تدبيرهم لأنفسهم، وإنك لا تجد السلامة حتى تكون في التدبير كأهل القبور. انتهي ( الحلية"194190/10) : وقال في " المختار" : سئل سهل التستري رحمه الله عن الولي فقال : الولي الذي توالت أفعاله على الموافقة (3).

وسثل عن الفتؤة فقال : اتباع الشنة .

وقال : أقرب الدعاء إلى الاجابة. دعاء الحال، ودعاء الحال : هو الذي يكون صاحبه مضطرا إليه لا بد له أن يدعو لأجله .

وكان قد أصابته زمانة(4) في آخر عمره، فإذا حضرت الصلاة. . زالت عنه، فإذا فرغ منها.. عاد حاله إلى الزمانة.

وكان سهل رحمه الله يقول : أكبر الكرامات : أن تبدل خلقا مذموما من أخلاقك بخلق وقال : أجمع العلماء على أن تفسير العافية : هو ألأ يكل الله عز وجل العبد إلى نفسه، (1) اخرجه البخاري (6221)، ومسلم (2643) .

(2) احرجه البخاري (5765) (3) في بعض السخ : (على الكتاب والسنة) .

(4) الزمانة : المرض الدائم

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ١٩٩