============================================================ إلا بالله العلي العظيم، وأصل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة... "(1) الحديث.
وقال سهل رحمه الله : الغضب آشد على البدن من المرض؛ لأنه إذا غضب.. دخل عليه من الألم اكثر مما يدخل عليه في المرض، ولهاذا قال صلى الله عليه وسلم : ولا تغضب4، وكرر مرارا(2) وقال سهل: يقول الله عز وجل لعباده : (كل تعمة مني عليكم إذا عرفتموها.. صيرتها لكم شكرأ، وكل ذنب كان منكم إذا عرفتموه في آنفسكم. . صيرته لكم غفرانا إن ندمتم عليه) وقال : لا يطلع على عثرات الخلق إلا جاهل، ولا يهتك سترما اطلع عليه إلا ملعون .
وقال : الفرج كله في تدبير الله عز وجل لعباده برضاهم ؛ يعني : يكونوا راضين بتدبيره سبحانه وتعالى لهم، والشقاء كله في تدبيرهم لأنفسهم، وإنك لا تجد السلامة حتى تكون في التدبير كأهل القبور. انتهي ( الحلية"194190/10) : وقال في " المختار" : سئل سهل التستري رحمه الله عن الولي فقال : الولي الذي توالت أفعاله على الموافقة (3).
وسثل عن الفتؤة فقال : اتباع الشنة .
وقال : أقرب الدعاء إلى الاجابة. دعاء الحال، ودعاء الحال : هو الذي يكون صاحبه مضطرا إليه لا بد له أن يدعو لأجله .
وكان قد أصابته زمانة(4) في آخر عمره، فإذا حضرت الصلاة. . زالت عنه، فإذا فرغ منها.. عاد حاله إلى الزمانة.
وكان سهل رحمه الله يقول : أكبر الكرامات : أن تبدل خلقا مذموما من أخلاقك بخلق وقال : أجمع العلماء على أن تفسير العافية : هو ألأ يكل الله عز وجل العبد إلى نفسه، (1) اخرجه البخاري (6221)، ومسلم (2643) .
(2) احرجه البخاري (5765) (3) في بعض السخ : (على الكتاب والسنة) .
(4) الزمانة : المرض الدائم