============================================================ فمما رواه : عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لبلال : " الق الله فقيرا، ولا تلقه غنيا"، قال : يارسول الله ؛ كيف لي بذاك 9 قال : "ما سثلت فلا تمنع، وما رزقت فلا تخبىء"، قال : يا رسول الله؛ كيف لي بذاك؟ فقال : "هو ذاك آو النار"(1).
توفي الشبلي - رحمه الله - في ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاث مثة، وهو ابن سبع وثمانين سنة رحمه الله . انتهى ["الصفوة،27-277/2) : قال الغزالي : قال الشبلي : السماع ظاهره فتنة وباطنه عبرة، فمن عرف الإشارة.. حل له استماع العبارة، وإلا.. فقد استدعى الفتنة وتعرض للبلية (11.
وسمع الشبلي قاريا يقرأ قوله عز وجل : ({ ولين شثنا لنذهبن بالذى أوحينا إلتك) فزعق الشبلي زعقة وخر مغشيأ عليه، فلما أفاق. جعل يقول: بمثل هذا يخاطب الأحباب (3)؟1 وقال رجل للشبلي : ربما يطرق سمعي آية من كتاب الله، فيكون ذلك سببا للاعراض عن الدنيا ، ثم أرجع إلى أحوالي وإلى الناس، فلا أبقى على ذلك ؟ فقال : ما طرق سمعك من القرآن فاجتذبك به إليه . . فذلك فضل منه ولطف بك، فإذا ردك إلى نفسك. . فهو رحمة منه عليك لعلمه بعجزك وضعفك، فلا يصلح للخلق إلا التبري من الحول والقوة مع التوجه إلى الله تعالى في جميع أمورهم (2) .
وقال الشبلي : ما جعت يوما إلا رأيت في قلبي بابا من الحكمة والعبرة لم أره قبل ذلك(5).
وقال : الشكر رؤية المنعم عز وجل لا رؤية النعمة(11.
وقال أبو الفرج - رحمه الله - : يروى أن الشبلي قال : لو كان لي في القيامة أمر يطاع. .
(1) اخرجه الطبراني في الكبير "(441/1) .
(2) الإحياء (292/2).
(3) الإحياء (297/2).
4) الإحياء (298/2) 5) الإحياء (84/2).
(() الإحياء (84/2).
17