============================================================ وقال في "المناقب " : قال الشبلي : إذا أردت أن أغفل عنه لحظة. . صاح علي وقال لي : الى اين يا شبلي ؟
ويؤيد هاذا ما تقدم ذكره من قول سيدنا الجنيد رحمه الله : حرام عليك يا أبا بكر إن كلمت أحدا، فإن الخلق غرقى عن الله وأنت غرق في الله سبحانه وتعالى وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري - رحمه الله - : سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : بلغني عن أبي محمد الهروي آنه قال : كنت عند الشبلي في الليلة التي مات فيها ، فكان يقول طول ليلته هذذين البيتين : كل بيت آت ساكن غير محتاج إلى السرج و ك الأمول حجتتا بوم يأتي الناس بالغج ج ودخل الشبلي على الجنيد رحمهما الله، فقال الجنيد : من كان الله سبحانه وتعالى همه. . طال حزنه، قال الشبلي : لا ، بل من كان الله عمه.. زال حزنه .
وقال الشبلي : الفقر : هو الجلوس مع الله سبحانه وتعالى بلا هم .
وسثل : لم شعوا بهذه التسمية ؟ فقال : لبقية بقيت عليهم من نفوسهم ، ولولا ذلك..
اتعلقت بهم ستة وسئل: لم تصفر الشمس عند الغروب؟ فقال : لأنها عزلت عن مكان التمام، فاصفرت لخوف المقام، وكذا المؤمن إذا قارب خروج روحه من الدنيا. . اصفر لونه ، لأنه يخاف المقام، فإذا طلعت الشمس. . طلعت مضيئة، وكذا المؤمن إذا بعث من قبره.: رج ووجهه مشرق: وقال : كنت قد عقدت على نفسي الأ آكل إلا من الحلال المحض الصافي، فكنت أدور في البراري، فرأيت شجرة تين، فمددت يدي إليها لاكل منها، فنادتني الشجرة : احفظ عليك عقدك، لا تأكل مني؛ فاني ليهودي . انتهى ( الرسالة القشيرية2350) .
وقال في "المختار" : روي أن بعض الأئمة الأكابر سال الشبلي عن مسالة في الحيض ، وكان قصده أن يعرف مرتبة الشبلي من العلم ، فأجاب الشبلي عنها بأحسن جواب، وذكر مقالات الناس فيها اختلافا واتفاقا، فقام ذلك العالم وقيل رأس الشبلي ، وجلس بين يديه، وقال له : يا أبا بكر؛ قد استفدت منك اليوم في هاذه المسالة عشر مقالات لم اكن أعرفها .