============================================================ تراه إذا ما جتته متهللا كأنك تعطيه الذي أنت آمله ولو لم يكن في كفه غيو نفسة لجاد بها فليتق الله سائل هو البحر من أي النواحي أتيته فلجيه المعروف والجود ساحلة قال : ثم بكى بكاء كثيرا، وقال : بلي أقول: يا جواد ؛ فانه سبحانه وتعالى هو الجواد على الحقيقة، لأنه تعالى هو الذي أوجد لهم تلك الجوارح، وبسط لهم تلك الهمم، ثم من بعد ذلك على أقوام بالاستغناء عنهم وعما في أيديهم، فهو الجواد على الحقيقة، وكل الجود منه سبحانه وتعالى؛ فإنهم يعطون عن محدود، وعطاؤه لا حد له ولا صفة، فيا جوادا يعلو كل جواد وبه جاد من جاد . انتهى [5 الحلية 373-367/90] .
وزاد في رواية صاحب "المناقب : استوت الألفاظ واختلفت المعاني، بل أقول : يا جواد... ثم ذكر باقيه.
وسيثل الشبلي : أي شيء أعجب ؟ فقال : قلب عرف الله عز وجل ثم عصاه.
وقال أبو الحسن علي التميمي : دخلت على الشبلي في داره وهو يقول : داة لا يصب ومن عادته الهررة ولا يقون علن ه و من تشه الحب ان لم ترة العين فقد يشهدك القلب ه ه اسه وسئل: ما الزهد؟ فقال : نسيان الزهد.
وكان يقول: ليت شعري ما اسمي عندك غدا يا علام الغيوب وستار العيوب؟ وما أنت صانع بي في عيوبي وذنوبي يا غفار الذنوب ؟ وبم تختم عملي يا مقلب القلوب؟ وما الذي سبق لي منك يا أرحم الراحمين ؟(1).
وحكى الشيخ محي الدين التووي - قدس الله روحه - : إن الإمام أبا بكر الشبلي رحمه الله- غشي عليه عند رؤية الكعبة، ثم أفاق، فأنشد: هذه دارمم وأنت محي ما بقاء الدموع في الأماق (1) الصفوة (277-276/2).