============================================================ وقال أبو القاسم الجنيد : رأيت في المنام إبليس عريانا، فقلت له : يا ملعون؛ ألا تستحي من الناس؟ فقال : يا أبا القاسم؛ هلؤلاء ناس؟ ما بقي في الناس من يستحيا منه، الناس الذين يستحيى منهم قوم في مسجد الشونيزي، قوم قد أضنوا جسدي، وأحرقوا كبدي، قال: فلما انتبهت.، جيت الى المجد؛ فإذا فيه جماعة، منهم: الزقاق، والنوري، والجريري، وقد وضعوا رؤوسهم على ركبهم يتفكرون، فلما رأوني قد أقبلت إليهم.. رفعوا رؤوسهم وقالوا : يا أبا القاسم ؛ لا يغرنك حديث الخبيث [الرسالة القشيرية (408 والله سبحانه وتعالى أعلم يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها، فقال : "يا حارث؛ عرفت فالزم" ثلاثا) هذذا الحديث مختلف في روايته، فمرة يروى عن : حارثة بن النعمان، وأخرى : عن الحارث بن مالك ، لذلك ستجد احيانا يقول : ويا حارث"، وأخرى : "يا حارثة" لمزيد بيان انظر : "الشعب" اللبيهتي (10102) 1971
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ١٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ١٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي