============================================================ أسند الجنيد الحديث عن الحسن بن عرفة وخلق، ولقي جماعة من العلماء، ودرس الفقه على آبي ثور، وكان يفتي في حلقته بحضرته وهو ابن عشرين سنة، وصحب جماعة من العباد والزهاد، واشتهر بصحبة خاله السري، والحارث بن أسد المحاسبي: وتوفي يوم السبت سنة ثمان وتسعين ومثتين، وصلى عليه ولده، وحزر الذين صلوا عليه، فكانوا نحوا من ستين آلفأ . انتهى (" الصفوة2253251/20 .
وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري قدس الله روحه - : أخبرنا محمد بن الحسين قال : سمعت أبا الحسين بن فارس يقول : سمعت أبا الحن علي بن ابراهيم الحداد يقول : حضرت مجلس آبي العباس بن سريج، فتكلم في الفروع والأصول بكلام حسن عجبت منه ، فلما راي إعجابي. . قال : تدري من أين هذا؟ قلت : يقول القاضي، قال : هذذا من بركة مجالستي أبا القاسم الجنيد (الرسالة الفشيرة 32) .
وقال الجنيد : كنت أسمع الشري رحمه الله يقول : يبلغ العبد الى حد لو ضرب وجهه بالسيف. . لم يشعر، وكان في قلبي منه شيء حتي بان لي أن الأمر كذلك (الرسالة القشيرية 56) .
وقد سئل سهل بن عبد الله عن التوية، فقال: ألا تنسى ذنبك، وسئل الجنيد عنها فقال : أن تنسى ذنبك.
وقال أبو نصر السراج : أشار سهل رحمه الله إلى أحوال المريدين والمعترضين ، تارة لهم وتارة عليهم، وأما الجنيد رحمه الله. . فإنه أشار إلى توبة المتحققين الذين لا يذكرون نوبهم؛ مما غلب على قلوبهم من عظمة الله عز وجل، ودوام ذكره سبحانه وتعالى وقال : هذذا مثل ما سئل رويم رحمه الله عن التوبة، فقال : التوبة من التوبة، ومثل ما سئل ذو الثون المصري رحمه الله عن التوبة، فقال : توبة العوام من الذنوب، وتوبة الخواص من الغفلة (الرسالة الفشيرة 80-79 وقال الجنيد : المسير من الدنيا إلى الآخرة سهل مين على المؤمن ، وهجران الخلق في جنب الحق شديد، والمسير من النفس الى الله صعب شديد، والصبر مع الله عز وجل أشد.
وسثل عن الصبر فقال : تجروع المرارة من غير تعبيس [الرسالة القشيرية 2144 .
وقال : الرضا. . دفع الاختيار (الرسالة القشيرة 153) .
وسثل عن الحياء فقال : رؤية الآلاء ورؤية التقصير، فيتولد من بينهما حالة تسمى : الحياء [الرسالة الفشيرية 170] 128