============================================================ ترد ذرة من همتك (1) إلى الله عز وجل.. خير لك مما تعمله بدون ذلك .
وقال الجنيد : الدنيا لحظة، إن صدمتها. . ذهبت بها، وإن هي صدمتك.. أعمتك.
وسيل عن الزهد فقال : هو خلؤ الأيدي من الأملاك، وخلؤ القلب مما خلت منه الأيدي: وقال : من عرف الله تعالى أطاعه، ومن عرف نفسه.. ساء بها ظنه، وخاف على حسناته الأ تقبل منه . انتهى.
وقال في "لوامع أنوار القلوب " : قال موسى بن علي رحمه الله: مشيت يوما مع الجنيد، فلما بلغنا مسجد الشونيزي.. التفت إلينا ووقف، وقال : يا معشر الشباب؟
جݣوا قبل أن تعجزوا ، واجتهدوا قبل أن تطلبوا أثرا بعد عين؛ فإني تذكرت مجاهدات كانت لنا في هذا المسجد تقبع في عيني بطالتي اليوم .
قال موسى بن علي : وكانت حالته إذ ذاك من أعظم أنواع المجاهدات وأنشدوا في المعنى : وتطلبهم وقد بؤذ المزار اتهجر من تحث وآنت جار وتبكي بعد نأيهم اشتياقا وتسال في المنازل أين ساروا وترجو أن تخبرك الديار تركت سؤالهم وهم حضور فأنت كطالب أثرا لعين و قلك بالبطالة مستعاز فنفسك لم ولا تلم المطايا ومت أسفا فقد حان الحذار فديئك كيف يهنيك القرار ت بنايهن فظللت حيا وقال مؤلفه محمد بن الحسن - عفا الله عنهما - : وقد وقع مثل هاذا لجماعة من العارفين رضوان اله عليهم آجمعين، منهم : أستاذه السري رحمه الله وقد سبق في تراجمهم انتهن وقال في " بهجة الأسرار" : قال الجنيد : كنت يومأ عند حسين المصري ، وكان يانس بي، فقال لي : تعرف أحدا نسكن إليه ؟ فاعتقدت في نفسي رجلا كنت أسكن إليه، ولم أبد ذكره، فقال لي : هو فلان؟ وسماه باسمه، فكبر علي إصابته لما في سري، فعدلت عن 1) في تخة: (متك)