============================================================ يا سيدي؟ فقلت: مما سمعته من جاريتك، فقال : أشهدك آنها هبة مني لك، قال: فقلت : قدقبلتها، وهي حرة، ثم زوجتها لبعض أصحابنا، فولدت له ابنآنبيلا، نشأ وحج على قدميه نحو ثلاثين حجة . [انتهن " وفيات الأعيان 374/1) .
وقال في "المختار" : وقد سثل الجنيد عن العارف فقال : العارف : من نطق عن سرك وآنت ساكت.
وقال : الغفلة عن الله سبحانه وتعالى. . أشد من دخول النار: وقال الجنيد : بلغني أن يونس عليه الصلاة والسلام بكن حتن عمي، وقام حتى انحنى، وصلى حتى أقعد، ثم قال: وعزتك وجلالك لو كان بيني ويينك بحر من نار.. لخضته شوقا إليك .
وقال الجنيد : إذا رأيت الفقير. . قابدأه بالرفق ولا تبتدثه بالعلم، فإن العلم يوحشه، والرفق يؤنسه وقال الجنيد : لا تقوم بما عليك حتى تترك جميع ما لك، وليس شيء أعز من الوقت .
وسئل عن الخضوع ، فقال : خفض الجناح ، ولين الجانب .
وقال : الشكر : هو الأ ترى نفسك أهلا للنعمة ، وأما الشكر لطلب المزيد.. فهلذا في شكره واقف مع حظ نفسه، فليس يبلغ درجة الأول .
وقال : اليقين هو استقرار العلم الذي لا ينقلب ولا يحول ولا يتغير في القلب .
وساله أبو محمد الجريري فقال : ما بال الإنسان تخف عليه بعض الأعمال، ويثقل عليه بعضها؟ فقال : ربما كان ذلك اختبارا من الحق جل جلاله، يهب لعبده شيئا من الأحوال العالية؛ لينظر كيف حفظه لها، وكيف تمسكه بها، فإن رآه مراعيا لها مستمسكا بها دائم أوقاته. . زاده منها ، وفتح له في غيرها، ونقله إلى ما هو أعلى منها، وإن رآه مضيعا لها..
سلبه إياها؛ إذ لا يعرف قدر الموهبة.
وقال الجنيد لبعض أصحابه : إذا صدقت الله تعالى. . فاصدقه في سرك ؛ فإن الله عز وجل جعل لإبليس على كل شيء طريقا إلا على صدق الأسرار: وقال : ما رأيت أحدا عظم الدنيا. . فقرت عينه فيها، وما حقرها أحد.. إلا انتفع بها، واتته وهي راغمة.