============================================================ -المعاشرة بالخلق الجميل: وادامة الذكر للجليل سبحانه وتعالى: -ومراقبته على جميع الأحوال.
وقال : المغبون يوم القيامة : من انقرضت أيامه بالبطالات، وبسط آماله وجوارحه على ما منه الندامات والحسرات، ثم مات قبل الافاقة من السكرات .
وقال : من أصبح بالدنيا مشغوفا. . أصبح الخير عنه مصروفا .
وقال : إن العبد على قذر حبه لله عز وجل.. يحبه إلى خلقه، وعلى قذر توقيره لأمره.. يوقره خلقه، وعلى قذر التشاغل بعبادته. . يعظمه في صدور عباده، وعلى قدر سكون قلبه على ما وعده الله تعالى به.. يطيب له عيشه، وعلى قدر حلاوته لعبادة ربه واستلذاذه بها. . يجد ما كان يأمل منه، وعلى قدر ذكره.. يديم عليه الطاف بره، وعلى قدر استيحاشه من خلقه. . يكون آنسه به، واللو؛ لولم يحصل للعبد من الثواب على أعماله إلا ما عجل له في دنياه. . لكان كثيرا، فكيف بما يصير إليه من جزيل ثواب وعظيم عطاء إلى ما لا يحيط به الوصف مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ؟!
وقال : لا تجد أجهل ممن يبيع الجنة بما فيها من النعيم المقيم والخلود الدائم بشهوة ساعة في الدنيا .
وقال : إن للتائب فخرا لا يعادله فخر في جميع فخاره، فرح الحق جل جلاله بتوبة ه وقال : إن أهل المعرفة كالوحوش في الأرض ؛ لا يأنسون إلى الخلق، والزاهدين غرباء في الدنيا ، والعارفين غرباء في الآخرة : وقال : لا تكن ممن يفضحه يوم موته ميرائه، ويوم حشره ميزانه وقال : الدرجات التي يسعى إليها من يريد الآخرة سبع : التوبة، ثم الزهد، ثم الرضا ، ثم الخوف، ثم الشوق، ثم المحبة، ثم المعرفة فبالتوبة تطهروا من الذنوب، وبالزهد خرجوا من الدنيا ، وبالرضا لبسوا قراطق (1) (1) القراطق : جمع قرطق ، وهو نوع من الألبسة .