============================================================ وقال : ان الله عز وجل رضي من قوم فقفر لهم السيئات، وسخط علن قوم فلم يقبل هم الحسنات وقال : إن الدنيا بحر التلف، والنجاة منه الزهد فيها.
وكان يقول : يا غفول، يا جهول؛ لو سمعت صرير القلم حين يجري بذكرك في اللوح المحفوظ.. لمت طربا وقال : أنت لا تثق بضمان الله عز وجل لرزقك وتخاف الفقر، وتثق بضمان عبد حقير فقير مثلك لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا، ثم صرخ، وقال : واسوءتاه منك اذا شاهذتني وهمتي تتعلق بغيرك! ويا خجلتاه ويا فضيحتاه كيف لا أقوم عمري على جفون عيني في طلب رضاك؟! أو كما قال: وكان يقول: اللهي وسيدي؛ إن كانت ذنوبي قد عظمت في جنب نهيك.. فإنها- وعزتك وجلالك- قد تلاشت وصغرت في جنب عفوك اللهي وسيدي ؛ لا أقول لا أعود ؛ لما أعرف من ضعفي وتنفيذ قضائك وقدرك، وللكن أسالك الأ أعود .
إللهي؛ إن أحبيتني غفرت سيئاتي، وإن مقتني- والعياذ بك - لم تقبل حسناتي، ثم قال : أوه! قبل استحقاق قول أوه.
وكان يقول : لو سمع الخلائق صوت النياحة على الدنيا في الغيب من ألسنة الفناء..
لتساقطت القلوب منهم خزنا، ولو سمع الخلائق دمدمة النار على الخلق.. التصدعت القلوب فرقا.
وقال : لا تجعل الزهد حرفتك لتكتسب به الدنيا ، ولككن ابتغ به رضوان الله تعالى عليه لتنال به الآخرة . أو كماقال : وقال : تعلق الناس بالأسباب، وتعلق الصديقون بمسبب الأسباب سبحانه وتعالى: وقال : من كانت الحياة في الدنيا قيده . . كان إطلاقه منها موته .
وقال : لو لم يكن للعارفين إلا إقدارهم على هاتين النعمتين : متى ما شاؤوا ذكروه، ومهما رجعوا إليه قبلهم ووجدوه. . لكان يحق عليهم ألا يخالفوه سبحانه وتعالى.
وقال : إن العارف عبادته في ثلاثة أشياء :