تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وال نخيل والقزم ان ومن أولل يعتمدهه م الله فاشت تشردا بليعكم الذي بايعثم بووذ للك همو الفود العظيو) ، وقال تعالى : النه اولن يالثوييب ين انفسيهم وأزوج أتهلثهم واولوا الأنام بعضهم أولك يبقض فى كتدب الله من الثومخيب والشهدجين إلا أن تفملوا إلك أوليا يكم معدوفأ كارب ذلك في الكتب مسطودا) ، وقال تعالل : ما كان لأهل العدينة ومن حولير تن الأقراب أن يتخلفوا عن رشول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن تقسهه ذللك يانهر لا يصيبهة ظلمأ ولا نصب ولا مخمصةه فى سيل الله ولا يعطلعوب موطيا يغئل الكفار ولا ينالوب من عدو بيلا الا كنب لهه يه عمل صكلع اب الله لا يضيع أجر الشقسنين)، وقال تعالى : ({ هو الزى أيدك بنضره وبالمؤنيب : ومن نظر إلى الآيات الكريمة وفي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة الصحابة رضوان الله عليهم. . علم أنهم قد أخذوا من ذلك بالحظ الأوفر الأوفي، وأن استيفاء ذلك بستدعي مجلدات كثيرة فمن ذلك : خبر الغار، وهو مشهور ومبيت علي رضي الله عنه على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر الى المديثة وما صنعه طلحة بن عبيد الله أحد العشرة رضوان الله عليهم يوم آحد، حتى آن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان إذا ذكر عنده يوم أحد..

قال : ذاك يوم كان كله لطلحة .

وما كان يفعله أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه حين كان ينثل كنانته ويقول : وجهي لوجهك يا رسول الله الوقاء، ونفسي لنفسك يا رسول الله الفداء وما قاله خبيب بن عدي رضي الله عنه لما أخذه المشركون، وهم يبضعون لحمه، ويقولون له : أتحب أنك في أهلك ومالك وأن محمدا مكانك ؟ فقال : والله؛ ما أحب أني في أهلي ومالي وأن محمدا صلى الله عليه وسلم شيك بشوكة .

وما قاله عبد الله بن جحش رضي الله عنه على ما رواه سعد بن آبي وقاص رضي الله عنه قال : قال لي عبد الله بن جحش يوم أحد : آلا ندعو الله؟ فخلوا في ناحية، فدعا عبد الله بن جحش فقال : يا رب؛ إذا لقيت العدو.. فلقني رجلا شديدا بأسه، شديدا

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ١١٣