============================================================ وقال في " المناقب" : قال السري : رأس الأعمال كلها الرضا عن الله، والورع عمود الدين، والجوع مخ العبادة، والحصن الحصين ضبط اللسان ، ومن شكر الله تعالى.: جرى في ميدان الزيادة.
وقال السري : صحبت رجلأ يقال له : الواله، صحبته سنة لم أسأله عن مسألة، فقلت له يوما : أيش المعرفة التي ما فوقها معرفة ؟ فقال : أن تجد الله أقرب إليك من كل شيء ، وأن ينمحي من سرائرك وظواهرك كل شيء غير الله ، فقلت له : باي شيء يوصل الى هلذا ؟
فقال: بزهدك فيك، ورغبتك فيه سبحانه وتعالى قال السري : فكان كلامه سبب انتفاعي بهاذا الأمر.
وقال السري : التوكل والتعفف يمنعان من الذلة، والإحسان والكرم يمنعان من دناءة الأخلاق، والزهد يمنع من التعب.
وقال الجنيد : دخلت يومأ على السري، فقال لي : ما أواثل أحوال الصديقين 9 قلت : لا أدري، فقال: ثلاثة: أن يكونوا بما في أيديهم مع إخوانهم سواء.
ويطالبوا نفوسهم بما للناس عليهم واذا عرض آمران لله عز وجل فيهما رضاء، حملوا أنفسهم على أصعبهما وأشدهما، وان كان فيه تلف نفوسهم وقال السري : اطلب حياة قلبك بمجالسة أهل الذكر(1)، واستجلب نور القلب بدوام الحزن، والتمس وجود الذكر في مواطن الخوف ، والخ في المسألة عند وجل القلب ، وتزين لله تعالى بالصدق، وتحبب إليه بمحبة تعجيل الانتقال، وإياك والتسويف، ونافس الأبرار في إقامة الفرض، ونافس المقربين في إخلاص النوافل وترك فضول الحلال ، واطلب حلاوة المناجاة بفراغ القلب وجمع الهم، واستجلب زيادة النعم بكثرة الشكر :.
انتن وقال الحافظ أبو نعيم - قدس الله روحه - : قال السري : هاذا الذي آنا فيه من بركات معروف الكرخي، انصرفت من صلاة العيد، فرأيت مع معروف الكرخي صبيا رث الحال (1) في نسخة : (الفكر).