============================================================ تجالس الملوك 19 قال : فضممت رجلي، ثم قلت : وعزتك وجلالك؛ لا مددت رجلي أبدا.
وقال أحمد بن خلف : دخلت يوما على السري، فرآيت في غرفته كوزا جديدا مكسورا، فقال : أردت ماءا مبردا في كوز جديد، فوضعته على هذذا الرواق [ليبرد] ونمت، فرأيت في منامي جارية متزئنة فقالت لي : يا سري؛ من يخطب مثلي يبرد الماء ؟ا ثم رفسته برجلها، فاستيقظت من نومي؛ فإذا هو مطروح مكسور زاد في رواية صاحب "المناقب " : قال أبو القاسم الجنيد : فرأيت الخزف المكسور لم ه ولم يرفعه حتى عفا عليه التراب.
وزاد في " لوامع أنوار القلوب" : فقال الجنيد : ترك الهوى، ومخالفة النفس، وقمع الشهوات واللذات. من دواعي الوصول وشواهد المشاهدة . انتهى وقال الحافظ : قال السري : من ادعن باطن علم ينقض ظاهر حكم. . فهو غالط. [انتها الحلية121/10] وقال في " المناقب" : قال السري : العارف هو الذي لا يطفىء نور معرفته نور ورعه، ولا يتكلم في علم باطن ينقضه عليه ظاهر الكتاب والشنة، ولا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم الله تعالى.
وقال السري : التوكل : الانخلاع عن الحول والقوة .
وأربع من أخلاق الأبدال : استقصاء الورع، وتصحيح الإرادة، وسلامة الصدر للخلق، والنصيحة لهم: وأربع يرفع الله بها العبد : العلم ، والأدب، والدين ، والأمانة .
وثلاث من أخلاق المؤمنين : القيام بالفرائض، واجتناب المحارم ، وترك الغفلة وثلاث من أخلاق الأبرار، يبلغن العبد رضوان الله : كثرة الاستغفار، وخفض الجناح، ومداومة الصدقات.
وثلاث من أبواب سخط الله : اللعب، والاستهزاء، والغيية وأما عمود الدين وذروة سنامه : فحسن الظن بالله عز وجل: وسئل السري عن الصبر؛ فجعل يتكلم فيه، فديت على رجله عقرب، وهي تضربه