تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : أبوغياث منصور بن المعتمر رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : عن الثوري رحمه الله قال : لو رأيت منصورا يصلي.: لقلت : يموت الساعة وعن أبي بكر ابن عياش قال : لو رأيت منصور بن المعتمر وعاصمل(1) والربيع ابن أبي راشد في الصلاة وقد وضعوا لحاهم على صدورهم. . عرفت أنهم من أبرار الصلاة.

وقالت ابنة لجار المنصور بن المعتمر : يا أبت؛ أين الخشبة التي كانت في سطح منصور ؟ قال : يا بنية ؛ ذاك منصور كان يقوم الليل: وفي رواية آخرى : كان منصور يصلي في سطحه، فلما مات.. قال غلام لأمه: يا أماه ؛ الجذع الذي كان في سطح منصور ما أراه ؟ قالت : يا بني ؛ ليس ذاك بجذع، ذاك صور قدمات رحمه الله وعن ابن عيينة قال : رأيت منصور بن المعتمر في المنام، فقلت : ما فعل الله بك ؟

قال : كدت أن ألقى الله عز وجل بعمل نبي : قال سفيان : إن منصورأ صام ستين سنة، يقوم ليلها ويصوم نهارها وكان يبكي، فتقول له أمه : يا بني، قتلت قتيلا ؟ فيقول : أنا أعلم بما صنعت بنفسي، فإذا كان الصبح.. كحل عينيه، ودهن رأسه، وبرق ثناياه، وخرج إلى الناس وكان قد عمش من البكاء، وكانت أمه تقول له : إن لعينك عليك حقا، ولجسمك عليك حقا، فكان يقول لها : دعي عنك منصورا ؛ فإن بين النفختين نومأ طويلا.

وقال أبو عوانة : لما أجلس منصور بن المعتمر على القضاء قهرا . . كان ياتيه الرجل، فيقص عليه، فيقول : قد فهمت ما قلت، ولا آدري ما الجواب فيه. وكان يفعل ذلك (1) اي : عاصم بن ابي النجود.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٩٧